EN
  • تاريخ النشر: 22 فبراير, 2010

صنداي تايمز: نتنياهو وافق على اغتيال المبحوح

كشفت صحيفة (صنداى تايمز) البريطانية عن أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أعطى مطلع يناير/كانون الثاني الماضي جهاز الموساد الإسرائيلي الضوء الأخضر لاغتيال محمود المبحوح، القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

  • تاريخ النشر: 22 فبراير, 2010

صنداي تايمز: نتنياهو وافق على اغتيال المبحوح

كشفت صحيفة (صنداى تايمز) البريطانية عن أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أعطى مطلع يناير/كانون الثاني الماضي جهاز الموساد الإسرائيلي الضوء الأخضر لاغتيال محمود المبحوح، القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وذكرت الصحيفة في تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني أن نتنياهو أجاز العملية بعد اطلاعه عليها خلال زيارة لمقر الموساد في شمالي تل أبيب أوائل يناير/كانون الثاني الماضي، مشيرة إلى أن الموساد علق نشاطه في الشرق الأوسط عقب انكشاف العملاء الضالعين في اغتيال المبحوح.

وذكرت (صنداى تايمز) نقلا عن مصدر إسرائيلي قوله إنه بينما كان الموساد على علم بوجود كاميرات أمنية كثيرة مثبتة عبر أنحاء إمارة دبي، إلا أن عملاءها اندهشوا إزاء قدرة شرطة دبي على تجميع وتركيب كل هذه الصور بمثل هذا الأسلوب الفعال.

وذكرت رهام عبد الكريم -مراسلة نشرة MBC، يوم الأحد الـ21 من فبراير/شباط 2010– أن أخطر ما في الأمر ما كشف عنه الفريق ضاحي خلفان قائد العام لشرطة دبي- حول تسريب عناصر من حماس معلومات للموساد تتعلق بموعد وصول المبحوح لدبي.

كما أوضح خلفان في تصريحات جديدة أن بعض المتورطين في اغتيال المبحوح الشهر الماضي استخدموا جوازات دبلوماسية، مؤكدا أن التعاون مع الدول التي يحمل أفراد المجموعة المتهمة جوازات سفرها يسير على قدم وساق، وأن هناك معلومات لا تود شرطة دبي الإعلان عنها الآن، خاصة فيما يتعلق بجوازات السفر الدبلوماسية التي استخدمها بعض الجناة في دخول دبي.

من جانبه، قال أيمن طه المتحدث باسم حركة حماسأنه لا يريد التحدث وكأن من المسلمات أن هناك اختراق داخل حركة حماس، مشيرا إلى أن الفريق خلفان تحدث ومن جانبها تقوم حركة حماس بالتحقيق في الأمر، وأن الحركة لا تزال تطالب خلفان بضرورة التعاون الأمني مع الفريق الأمني لحماس للوصول إلى نتائج مهما كانت خطورة هذه النتائج.

وتأتي تصريحات طه في وقت بدأت فيه حماس بالفعل في تحقيقات داخلية، وأن ما يعيقها هو رفض شرطة دبي تعاون الحركة في سير التحقيقات، وما زالت حماس تنتظر ردا إيجابيا للمشاركة في فريق تحقيق مع شرطة دبي.

وعلى الرغم من أن عملية الاغتيال لم تتم بين ليلة وضحاها، فمن المؤكد وجود أياد كثيرة قدمت الدعم الكافي للمخابرات الإسرائيلية لإنجاح مهمتها، إلا أن السيناريو الأخطر هو ثبوت صحة الادعاء باختراق حماس من الداخل.