EN
  • تاريخ النشر: 18 فبراير, 2010

صعوبات طبية لتشخيص مرض سرطان المبيض

في الوقت الذي تعاني فيه معظم السيدات من سرطان المبيض، الذي أصبح منتشرا بصورة كبيرة في الآونة الأخيرة، نصح مجموعة من الأطباء بعدم لجوء السيدات الطبيعيات لإجراء مسح أو فحوصات طبية للكشف عن المرض الخبيث.

  • تاريخ النشر: 18 فبراير, 2010

صعوبات طبية لتشخيص مرض سرطان المبيض

في الوقت الذي تعاني فيه معظم السيدات من سرطان المبيض، الذي أصبح منتشرا بصورة كبيرة في الآونة الأخيرة، نصح مجموعة من الأطباء بعدم لجوء السيدات الطبيعيات لإجراء مسح أو فحوصات طبية للكشف عن المرض الخبيث.

أشار تقرير لنشرة التاسعة على MBC1 الأربعاء الـ 17 من فبراير/شباط، معاناة بعض السيدات من مرض سرطان المبيض، في الوقت الذي يكتنف فيه الغموض جميع الأورام الموجودة في منطقة المبيض الخاصة بالسيدات.

وأوضح التقرير أن الفحص الدوري يخطئ في 50 % من الحالات المصابة بسرطان المبيض، بجانب وصول نسبة الخطأ في المسح العادي إلى 90 % من الحالات المراد الكشف عنها.

وكشف التقرير النقاب عن الأعراض التي تحدث للسيدات المصابات بسرطان المبيض التي تتلخص في شعور المرأة المصابة بآلام في منطقة المعدة والحوض وحدوث انفتاح فور الانتهاء من تناول الأطعمة، بجانب الحاجة إلى كثرة التبول.

ومن جانبه دافع الطبيب "دانيل كلاركاختصاصي سرطان وأمراض نساء، عن عدم ضرورة إجراء مسح أو فحوصات على المرأة الطبيعية، وذلك لأنها عادة ما تؤدي إلى إجراء جراحات طبية غير ضرورة.

وأكد اختصاصي "سرطان وأمراض النساء" على أن الفحوصات غالبا ما تصيب المرأة الطبيعية بأعراض خاطئة تجعلها تصاب بعديد من الأمراض الأخرى.

ويعتقد الأطباء أن هناك شريحة من النساء ينبغي أن يخضعن للمسح من بين هؤلاء من كان في عائلاتهن مرضى بسرطان الثدي أو المبيض، أو وجود تبدل جيني في RCA1، RCA2.

وتحدثت "إيلي برانتعازفة، لنشرة MBC1 عن تجربتها في التغلب عن سرطان المبيض مرتين، الأولى عندنا دخلت أحد المستشفيات لإجراء جراحة الزائدة، فاكتشفت وجود أورام خبيثة على المبيض، الأمر الذي جعلها تقوم باستئصال الرحم والخضوع للعلاج الكيماوي.

وقالت "برانت" أن التقارير الطبيبة بعد ذلك أثبتت شفاءها من سرطان المبيض، ولكن عاد المرض بشراسة، من خلال وجود بعض الأورام في رقبتها، الأمر الذي جعلها تخوض مجموعة من الجراحات للتخلص من المرض الخبيث.