EN
  • تاريخ النشر: 25 سبتمبر, 2012

صحوة ضمير تصيب إسرائيلي.. فيطلب الصفح من أسرة مصرية

ربما صحوة الضمير المتأخرة هي ما دفعت جندي إسرائيلي لطلب الصفح من أسرة مصرية، استشهد أبنها في حرب أكتوبر 1973، واحتفظ ببطاقته العسكرية لمدة 39 عاما، لكنه طلب تسليمها إلى أسرته مؤخرا.

ربما صحوة الضمير المتأخرة هي ما دفعت جندي إسرائيلي لطلب الصفح من أسرة مصرية، استشهد أبنها في حرب أكتوبر 1973، واحتفظ ببطاقته العسكرية لمدة 39 عاما، لكنه طلب تسليمها إلى أسرته مؤخرا.

الإسرائيلي وبحسب صحيفة "المصري اليوم" كان قد قال في رسالة نشرتها صحيفة يديعوت أحرنوت أنه شارك في الحرب، كجندي أحتياطي بالجيش الإسرائيلي، عندما كان عمره (27 عاماًوتم استدعاؤه للخدمة العسكرية قبل أشهر عدة من موعد زواجه. وأضاف بأنه لم يكن أحد في إسرائيل كلها يتوقع اندلاع حرب جديدة، كانت أصعب حرب في تاريخ إسرائيل.

وقال إنه عثر على البطاقة العسكرية لجندي مصري استُشهد في الحرب، يُدعى عبد الحميد عبد الحميد إبراهيم، وكانت تحمل الرقم 3140746، وفي الجانب الخلفي من البطاقة كان مكتوباً "الجمهورية العربية المتحدة، القوات المسلحة، سلاح القوات الجوية، وتاريخ الصدور 15 إبريل 1971".

وأشار إلى  أنه عثر على البطاقة  بعد صدور أوامر بجمع الأسلحة التي كانت بحوزة الجنود المصريين الذين استُشهدوا في الحرب، لكنه لم يتمكن من تذكر متى صدرت تلك الأوامر، أو في أي مرحلة من مراحل الحرب.

وقال: "كنا نتجول بين الدبابات المحترقة التي قصفتها الطائرات الإسرائيلية، وكنا نجمع أسلحة الرشاش الآلي وبنادق الكلاشينكوف والذخيرة". لافتاً إلى أن إسرائيل باعت بعض هذه الأسلحة إلى دول أخرى، بينما احتفظ الجيش الإسرائيلي بالباقي.

وأضاف بأنه أثناء تجوله في أحد المواقع شاهد جثة الشهيد المصري، وإلى جانبه بطاقته العسكرية؛ فأخذها. ويقول: "دون أي سبب منطقي احتفظت بهذه البطاقة حتى يومنا هذا، لمدة 39 عاماً".

وأضاف: "لا أعرف ما الذي دار في رأسي وقتها كي أحتفظ بتلك البطاقة، وما زلت حزيناً على ذلك حتى اليوم، وفي كل مرة كان ضميري يؤنبني".