EN
  • تاريخ النشر: 08 ديسمبر, 2014

صحفي سعودي يشيد بحركة التغييرات الوزارية الأخيرة

الملك عبدالله بن عبدالعزيز

خادم الحرمين الشريفين

أشاد جاسر الجاسر - صحفي وكاتب سعودي - بحركة التغييرات الوزارية الأخيرة التي تعد الأكبر من نوعها منذ سنوات، بشكل جعل منها أقرب إلى تغيير وزاري، خاصة أنها طالت الوزارات الخدمية.

  • تاريخ النشر: 08 ديسمبر, 2014

صحفي سعودي يشيد بحركة التغييرات الوزارية الأخيرة

أشاد جاسر الجاسر - صحفي وكاتب سعودي - بحركة التغييرات الوزارية الأخيرة التي تعد الأكبر من نوعها منذ سنوات، بشكل جعل منها أقرب إلى تغيير وزاري، خاصة أنها طالت الوزارات الخدمية.

وأضاف الجاسر في تصريحات خاصة لنشرة MBC الاثنين 8 ديسمبر/كانون الأول 2014 أن الأسماء الجديدة التي تم تعيينها مشهود لها بالكفاءة وتاريخها جيد في مجالات تخصصها.

وأعرب عن أمنيته بأن ينضم الوزراء الجدد إلى قائمة الوزراء الأكثر نشاطا داخل الحكومة السعودية، والذين أبقى عليهم خادم الحرمين الشريفين.

وأشار الجاسر إلى أن هذه التغييرات بهذا الحجم لم تكن متوقعة، ولكن في النهاية كان هناك توقع بإجراء تغييرات، وهناك سعادة كبيرة نظرا للثقة في الوزارات والوزراء الجدد، ونتمنى أن نرى تغير نوعي في مستوى الخدمات المقدمة من داخل هذه الوزارات.

وتوقع أن الجاسر أن يكون لوزير الشؤون الإسلامية الجديد دور كبير في مواجهة الجماعات المتطرفة نظرا لتاريخه الجيد في الجامعة الإسلامية.

وكان خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز قد أمر بتغيير وزاري كبير، يشمل ثمان وزارات، وهي وزارات: الشؤون الاجتماعية، والإسلامية، والاتصالات وتقنية المعلومات، والتعليم العالي، والزراعة، والصحة، والثقافة الإعلام، والنقل، كما أمر الملك عبدالله بترقية اللواء سليمان بن عبدالله العمرو (مدير عام الدفاع المدني) إلى رتبة فريق، وترقية اللواء عثمان بن ناصر المحرج (مدير الأمن العام) إلى رتبة فريق.

وتضمنت الأوامر الملكية:

تعيين سليمان الحميد وزيراً للشؤون الاجتماعية بديلاً للدكتور يوسف العثيمين الذي تم إعفاؤه بناء على طلبه، وتعيين المهندس وليد الخريجي وزيراً للزراعة، بديلاً  للدكتور فهد بالغنيم الذي تم إعفاؤه بناء على طلبه، وتعيين المهندس عبد الله المقبل وزيراً للنقل، يدبلاً  للدكتور جبارة الصريصري الذي تم إعفاؤه بناء على طلبه، وتعيين الدكتور عبدالعزيز الخضيري وزيراً للإعلام، وتعيين الدكتور خالد السبتي وزيراً للتعليم العالي، بديلاً للدكتور خالد العنقري الذي أعفي بناء على طلبه، وتعيين الدكتور فهاد الحمد وزيراً للاتصالات وتقنية المعلومات، بديلاً للمهندس محمد جميل أحمد ملا الذي أعفي بناء على طلبه، وتعيين الدكتور سليمان أبا الخيل وزيراً للشؤون الإسلامية، بديلاً لصالح آل الشيخ الذي أعفي بناء على طلبه، وتعيين الدكتور محمد آل هيازع وزيراً للصحة.

وتعيين الدكتور عصام بن سعيد رئيس هيئة الخبراء بمجلس الوزراء وزير دولة وعضو الوزراء.