EN
  • تاريخ النشر: 25 مارس, 2011

شهداء جدد في درعا.. والاحتجاجات تصل دمشق

مظاهرات

مظاهرات

اتسع نطاق الاحتجاجات الشعبية في سوريا، اليوم الجمعة 25 مارس/آذار 2011، ليصل إلى العاصمة دمشق التي خرجت منها تظاهرات لتأييد مدينة درعا التي سقط، اليوم، في ساحتها مزيد من الشهداء، رغم إعلان السلطات السورية الخميس عن سلسلة من الإجراءات الإصلاحية، في محاولةٍ لامتصاص غضب الشارع.

  • تاريخ النشر: 25 مارس, 2011

شهداء جدد في درعا.. والاحتجاجات تصل دمشق

اتسع نطاق الاحتجاجات الشعبية في سوريا، اليوم الجمعة 25 مارس/آذار 2011، ليصل إلى العاصمة دمشق التي خرجت منها تظاهرات لتأييد مدينة درعا التي سقط، اليوم، في ساحتها مزيد من الشهداء، رغم إعلان السلطات السورية الخميس عن سلسلة من الإجراءات الإصلاحية، في محاولةٍ لامتصاص غضب الشارع.

يأتي ذلك في الوقت الذي أفادت فيه تقارير وافدة من مدن الصنمين، واللاذقية، وحمص، بجرح وقتل عشرات في مواجهات بين رجال الأمن والمتظاهرين.

وانطلق 300 شخص على الأقل في دمشق بعد صلاة الجمعة من جامع بني أمية الكبير في وسط العاصمة السورية؛ تأييدًا للمحتجين في درعا، وهتف بعضهم ضد ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري، فاعتقلت الشرطة السرية من فورها ثلاثة منهم.

وشهدت مدن أخرى مثل دوما، وحمص، واللاذقية، وحماه، والرقة، مسيرات احتجاجية ضمَّت مئات من الأهالي الذين طالبوا بإقالة بعض المسؤولين المحليين، وبمنحهم مزيدًا من الحريات، إضافة إلى الإسراع في تحقيق الإصلاحات.

ونقلت نشرة MBC1، الجمعة 25 مارس/آذار 2011، عن شاهد عيان سوري قوله: "إن المتظاهرين يطالبون بتدخل الأمم المتحدة لمنع القمع الوحشي ضدهم، ويطالبون الأردن بفتح الحدود لهم".

ومن جانبه، قال هيثم مناع المتحدث باسم اللجنة العربية لحقوق الإنسان من باريس، في حديثٍ خاصٍّ إلى نشرة MBC1: "الذي شهدته عدة مدن في سوريا اليوم (الجمعةيدل على أن الممسكين بالقرار الأمني في سوريا فقدوا صوابهم، ويتصرفون بشكل اعتباطي وحشي تجاه المجتمع الذي يطالب بحقوق أساسية صارت بديهية اليوم من المحيط إلى الخليج".

وأضاف مناع: "لا يمكن لسوريا أن تكون خارج التاريخ أو خارج الجغرافيا. والأحرار هم اليوم من يحتفظون بالبوصلة السلمية".

وتمنى مناع أن يكون هناك "قضاء مستقل عادل في سوريا؛ يحكم في تلك المجازر التي ارتكبت بحق مواطنين عزلمطالبًا بمحاسبة كل من له صلة بما حدث في درعا، حتى ولو كان ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري، وهي أيضًا من ضمن مطالب المحتجين، على حد قوله.

ودعا مناع السلطات السورية إلى "إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، وإعادة المنفيين قسرًا من أجل بناء سوريا ديمقراطية".