EN
  • تاريخ النشر: 19 يناير, 2011

حظيا بإقبال كبير من المواطنين الإماراتيين خصوصا شقيقان ينفذان تجربة فريدة لتسويق الملابس في دبي

أسس شاب وشقيقته، يقيمان في دبي، متجرين بفكرتين مختلفتين، لتسويق البضائع والملابس والترويج لها في أوساط المواطنين الإماراتيين والمقيمين الأجانب.

أسس شاب وشقيقته، يقيمان في دبي، متجرين بفكرتين مختلفتين، لتسويق البضائع والملابس والترويج لها في أوساط المواطنين الإماراتيين والمقيمين الأجانب.

فقد نجحت مها عبد الراش في تأسيس متجر لبيع البضائع والسلع العتيقة في دبي، وخاصة تلك التي ترجع إلى حقبة الخمسينيات، والتي تعتبرها الفتاة الحقبة المفضلة لديها.

وذكرت نشرة MBC يوم الأربعاء 19 يناير/كانون الثاني 2011، أن مها (صاحبة المتجر) كانت تتمنى لو ولدت خلال الخمسينيات من القرن الماضي، وأنها كانت تتوقع زبائن أجانب في ظل وجود عدد كبير منهم في دبي، غير أنها فوجئت بإقبال كبير من جانب المواطنات الإماراتيات اللاتي أبدين تحمسا كبيرا للفكرة والقطع الموجودة بالمتجر.

وأضافت النشرة أن الإقبال المفاجئ على هذه البضائع المستعملة القادمة من أماكن مختلفة من العالم لتعرض في مدينة مثل دبي يثبت أن هذه الملابس والإكسسوارات المليئة بعبق الماضي هي موضة كل زمان.

في المقابل، قام شقيقها حسين عبد الراش بإنشاء متجر لبيع قطع ملابس ذات تصميم عربي خالص، مؤكدا أن معروضاته تلقى رواجا وإقبالا من قبل رواد المحل.

ورغم أن المتجرين لم يحققا نجاحا ملموسًا حتى الآن؛ إلا أن اهتمام بعض الزبائن بالفكرة يزيد من تفاؤل الشقيقين بنجاح فكرتهما في المستقبل القريب.

يأتي تأسيس المتجرين الفريدين في وقت تحتل فيه دبي المركز الحادي عشر ضمن قائمة الـ20 مدينة الأكثر تأثيرا في عالم الموضة.