EN
  • تاريخ النشر: 19 أغسطس, 2009

شد الوجه بخيوط الذهب.. أحدث تقنيات التجميل في روسيا

هي تقنية طبية ليست حديثة، لكنها تحولت أخيرا في روسيا إلى الحل السحري لكل الباحثات عن مسحة شباب دائم، دون الخضوع لعملية جراحية معقدة لا تخلو من المخاطر، ناديجدا واحدة منهن..

هي تقنية طبية ليست حديثة، لكنها تحولت أخيرا في روسيا إلى الحل السحري لكل الباحثات عن مسحة شباب دائم، دون الخضوع لعملية جراحية معقدة لا تخلو من المخاطر، ناديجدا واحدة منهن..

وتقول الشابة الروسية ناديجدا -لنشرة التاسعة على قناة MBC1-: "كنت أحلم بأن أخضع لهذه العملية منذ مدة طويلة، منذ أن تجاوزت الثلاثين من عمري، وأعتقد أنه من الضروري الاعتناء بالوجه مبكرا".

وشد الوجه والجلد بالخيوط، يتم إجراؤه في العيادة، وبالبنج الموضعي، بعد اختيار المناطق التي تحتاج إلى شد مثل الوجنتين. يقوم الجراح بإدخال خيط من الذهب الخالص بواسطة إبرة بين طبقة الشحوم والجلد، ومن ثم شده بعناية، وتكرر العملية في مواضع من الوجه، لتصبح في النهاية كدعامات ساندة للجلد، تحفز أنسجته، وتمنعه من الترهل...

وفي هذا السياق يقول د. أليكسي إفدييف -جراح تجميل-: "الخيط الذي نستخدمه، مصنوع من الذهب الخالص الصافي، ولا يحتوي سوى على واحد في الألف فقط من الشوائب، وهو خيط مرن جدًّا يدعم أنسجة الجلد ولا يخلف آثارا".

لكن هذه التقنية -خلافا لجراحات التجميل الأخرى- لا تعطي نتائج فورية وملموسة، إنها بمثابة وقاية من الترهل وليست علاجا..

وتقول إيفان كراينيك -رئيس قسم جراحة التجميل في المركز الوطني–: "من الصعب جدًّا تقييم الأثر الفعلي لهذه العلمية، فالمرأة التي تخضع لها تكون أساسا شابة، ويجب أن يمر وقت طويل قبل أن نعرف إن كانت هذه الخيوط تحافظ على أنسجة الوجه فعلا من عوامل الزمن".

وهذه العملية لا تتطلب سوى تخدير موضعي، ولا تكلف أكثر من خمسة آلاف دولار في أفضل حالاتها.

يذكر أن تقنية شد الوجه -عبر استخدام خيوط حريرية- قد انتشرت في لبنان مؤخرا. وترتكز هذه التقنية على شد الأقسام المتحركة في الوجه (أي أدنى الخد مثلاوتثبيتها على الأقسام غير المتحركة (أي عظمة الوجه في أعلى الخد)؛ لشد الترهلات والحصول على الهدف التجميلي المنشود.

ويعتبر إلياس عبدو -اختصاصي طب تجميلي في لبنان- أول من أدخل إلى لبنان هذه التقنية؛ التي ابتكرها البروفيسور الأمريكي من أصل بلغاري نيكولاي سير داو.

وتعتمد هذه الطريقة -كما يقول الدكتور عبدو- على شد المناطق المتحركة في الوجه (أدنى الخد مثلا) وثبيتها بواسطة خيوط الحرير على المناطق غير المتحركة في الوجه (أي عظمة الوجه في أعلى الخد)؛ لشد الترهلات والحصول على الهدف الجميلي المنشود.

ويضيف دكتور عبدو أن الإبرة المستخدمة يتم إدخالها في الوجه من جهة العظمة الخارجية للوجه، ونخرم الوجه في الجهة المراد شدها، ونسحب خيط الحرير من الداخل إلى المنطقة التي دخلت منها الإبرة.

وتستعمل هذه العملية البسيطة لشد التجاعيد الخفيفة والمتوسطة لمختلف أنحاء الوجه أو الرقبة أو الثديين أو ترهلات الذراعين أو الفخذين، لذلك هي مخصصة للسيدات ما بين عمر الثلاثين والخامسة والأربعين؛ أي قبل حدوث الترهل الكبير الذي يتطلب فيما بعد جراحة تجميلية.

ويؤكد عبدو أنه لا توجد مضعافات أو أية أعراض جانبيه لاستعمال هذه الخيوط الحريرية، ويقول: "هذه الخيوط الحريرية الخالصة مغلفة بمواد نحاسية تناسب الجسم وتقاوم البكتيريا والالتهابات؛ لذلك لا تحتاج السيدة لتعاطي أية أدوية مضادة للالتهاب بعد إجراء عملية الشد بالخيط".

وتدوم فاعلية هذه العملية من 5 إلى 7 سنوات، وهي الفترة الزمنية التي يذوب خلالها الخيط الحريري في الجسد، لكن اعتمادها قد يخفف من تراكم الترهل في المستقبل.