EN
  • تاريخ النشر: 16 مايو, 2009

شبكات نسائية بالسعودية تهرب الشباب لمنتجعات العوائل

مجمعات تجارية وترفيهية كثيرة في السعودية لا تفتح أبوابها إلا أمام الزوار من العائلات، أما الشباب الذكور المتجولون بمفردهم فلا مكان لهم هناك.

مجمعات تجارية وترفيهية كثيرة في السعودية لا تفتح أبوابها إلا أمام الزوار من العائلات، أما الشباب الذكور المتجولون بمفردهم فلا مكان لهم هناك.

هذا على مستوى القانون، أما الواقع فله حقيقته.. سامي ورفاقه يغسلون همومهم على ضفاف الخليج العربي، بعد أن شعروا بالعزلة داخل المجتمع، فكل شيء بات حكرا للعائلات ويمنع دخول العزاب إليه.

يقول عبد لله: نحتاج إلى أماكن ترفيه.. ويضيف سامي: عوائل عوائل، كل شيء صار عوائل.

رغم حذر هؤلاء الشباب في الحديث إلا أنهم سمحوا لأخبار MBC بدخول عالمهم، لتأتي المفاجأة بوجود شبكات تهريب نسائية لمساعدتهم على دخول المجمعات التجارية بمقابل مادي، بحسب تقرير فهد بن جليد مراسل القناة في الرياض بنشرة السبت الـ15 من مايو/أيار.

سامي: شبكة تهريب يوزعون البنات اللي يبعن الماء على البوابات.

سلطان: آجي عندها وتدخلني بـ5 أو 10 ريالات، حاطين بينا وبينهم شبك.

تميم: نبغي الهيئة يخفون علينا شوي في الكويت، في الإمارات أريح شوي.

إذن هو تغيير لحال وتبادل للأدوار، فبعد أن كان الشاب والرجل محرم للفتاة لإنجاز العديد من أمور حياتها، أصبحت هي محرم الشاب وجواز مروره عبر بوابة الأماكن المخصصة للعوائل، ويعترض هؤلاء الشباب على حظر دخولهم لتلك المنتجعات مع أخواتهم وعائلاتهم.

يقول عبد الله: إذا بأدخل مع أهلي ولبسهم محترم ما فيه أحد بيعاكسهم.

ويلفت سلطان: يا أخي البنت اللي تحط عباية مغرية هي السبب.

أما سامي فيقول بتضجر: أنتم حاطين كل الثقل علينا ليش؟

حال سامي ورفاقه سيبقى على ما هو عليه، متأملين عودتهم للمجتمع كأفراد مرحب بهم.