EN
  • تاريخ النشر: 22 يونيو, 2009

شاليط يجبر الغزاويين على صناعة "الكاتشب"

عندما تتحدث عن غزة فإن كل من فيها وما فيها مرتبط بالحصار الإسرائيلي، فإن رغبت في فنجان قهوة أو قليل من المايونيز والكاتشب على شطيرتك فتذكر أنها من المحظورات، إلى جانب قائمة طويلة من الكماليات حسب التصنيف الإسرائيلي، كالخل والأحماض ومرق الدجاج والسجق، إضافة إلى النسكافيه والمبيض وحبوب القهوة والشاي وحلوى الأطفال والشيكولاتة ورقائق البطاطس.

عندما تتحدث عن غزة فإن كل من فيها وما فيها مرتبط بالحصار الإسرائيلي، فإن رغبت في فنجان قهوة أو قليل من المايونيز والكاتشب على شطيرتك فتذكر أنها من المحظورات، إلى جانب قائمة طويلة من الكماليات حسب التصنيف الإسرائيلي، كالخل والأحماض ومرق الدجاج والسجق، إضافة إلى النسكافيه والمبيض وحبوب القهوة والشاي وحلوى الأطفال والشيكولاتة ورقائق البطاطس.

ويقول محمود هنية -صاحب متجر لبيع البن في غزة لنشرة التاسعة على قناة MBC1 الاثنين 22 يونيه- "مشكلة القهوة بدأت قبل 4 أشهر، فبعد أن كان مسموح بها قبل ذلك التاريخ، منعتها سلطات الاحتلال وحاليا مخزون القهوة في غزة يكفي لثلاثة أسابيع فقط".

وبدوره يقول أحد المواطنين في غزة خلال جولة تسوق يقوم بها في أحد المتاجر "هناك العديد من الأصناف الممنوعة في غزة، ولا نعرف سبب هذا المنع حتى الآن".

وتقول ريهام عبد الكريم مراسلة MBC في غزة إنه منذ 8 أشهر أبلغ الجانب الإسرائيلي إدارة تنسيق المعابر الفلسطينية منع إدخال عشرات أصناف البضائع بدعوى استمرار احتجاز الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، والبديل إن وجد اجتهاد فردي وأنفاق يدفع المستهلك مقابل بضائعها أسعارا باهظة بلا رقابة.

وبعد منع دخول "الكاتشب" يقول كامل عبده، طاهي وصاحب مطعم "اضطررت لأعمل كاتشب عندي في المحل؛ حيث أشتري الطماطم من السوق وأطبخها عندي، وأضيف إليها بعض المواد لتعطي طعم الكاتشب، في حين أن بعض البهارات الخاصة بالكاتشب نفسها ممنوعة أيضا، وأقوم أيضا بعمل المايونيز بنفس الطريقة، حيث أقوم بتبديل بعض المواد لكي أحصل على الطعم بسبب عدم توافرها، وإذا تم توافرها يكون سعرها أضعافا مضاعفة".

يذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أصدر تعليماته إلى الأجهزة السياسية والأمنية بالعمل على الإفراج عن شاليط. وقال نتنياهو في اجتماع لكتلة حزب الليكود في الكنيست الاثنين وبحضور نوهام شاليط والد الجندي الأسير في قطاع غزة، إنه أوعز إلى جميع الجهات السياسية والأمنية في إسرائيل ببذل قصارى الجهد لضمان الوصول إلى هدف الإفراج عن شاليط.

وذكرت بعض الصحف المصرية أن صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل برعاية مصرية دخلت حيز التنفيذ، حيث يعكف وفد أمني مصري حاليا على ترتيبات الصفقة التي تبدأ بتسليم الأسير شاليط إلى مصر. وقال مصدر فلسطيني مطلع في غزة لصحيفة «الشروق» المصرية: "إن هناك قيادات فلسطينية تنتمي للفصائل التي تحتجز شاليط ظهرت للمرة الأولى مع مسؤولين مصريين خلال الساعات القليلة الماضية، الأمر الذي يرجح معه أن ساعة الصفر لتنفيذ الصفقة قد بدأت".