EN
  • تاريخ النشر: 09 أبريل, 2009

تقول إنها فتاة سعودية واسمها "صيته" شائعات تمنح "زيتا جونز" الجنسية السعودية

الممثلة الأيرلندية الشهيرة نجمة هوليوود "كاثرين زيتا جونز" سعودية!.. إشاعة تناقلتها المنتديات، وبعض المواقع الإلكترونية على شبكة الإنترنت، ومفادها أن الممثلة الشهيرة هي فتاة سعودية اسمها الحقيقي "صيته العنزي".

الممثلة الأيرلندية الشهيرة نجمة هوليوود "كاثرين زيتا جونز" سعودية!.. إشاعة تناقلتها المنتديات، وبعض المواقع الإلكترونية على شبكة الإنترنت، ومفادها أن الممثلة الشهيرة هي فتاة سعودية اسمها الحقيقي "صيته العنزي".

وحول هذه القصة بحثت الزميلة مريم بلحاج صالح حول حقيقة هذه الإشاعة، وأعدت تقريرا مصورا لنشرة MBC يوم الأربعاء 8 أبريل/نيسان 2009 أكدت فيه أن الخبر الذي تناقلته المنتديات مؤخرا حول حقيقة نجمة هوليوود ما هو إلا إشاعة.

وتقول تفاصيل الإشاعة: إنه بعد صراع سري دام 10 سنوات في المحاكم الأمريكية، ظهرت حقيقة أن الممثلة كاثرين زيتا جونز هي سعودية الأصل، وذلك بعد اختبار DNA أجري بناء على طلب محامي المدعي "خلف بن مساعد العنزي" -وهو سعودي الجنسية- لاستعادة أخته صيته مساعد العنزي.

وانتقل المزعوم العنزي إلى بريطانيا لاستكمال دراساته، وأخذ أخته ذات الأعوام العشرة معه، وبعدما أتم دراسته هناك، رأى أحد المخرجين "صيتهواستعمل القوة مع "خلفوغير اسم أخته من صيته إلى زيتا، وأصبح لقبها جونس، وتمكن المخرج من استخراج الجنسية البريطانية لها لإثبات هويتها، وبالتالي فإن كاثرين زيتا جونز هي في الأصل صيته مساعد العنزي وهي سعودية الجنسية.

وهذا الخبر هو بالطبع إشاعة إلكترونية، ولحبك القصة استخدم ناشر الإشاعة شعار جريدة الوطن السعودية على الخبر لكي يبدو تماما أنه منقول منها نصا وحرفا، ولكن صحيفة الوطن السعودية نفت ذلك، وأكد محمد الشمري -مدير تحرير الوطن السعودية- أن الصحيفة لم تنشر مثل هذه المعلومات مطلقا، ولا توجد أي أخبار تؤكد أن الممثلة "زيتا" اسمها الحقيقي "صيتهأو أن الممثلة الشهيرة كاثرين زيتا جونز سعودية الأصل.

لم تنتشر تلك الإشاعة في المنتديات الإلكترونية فحسب، ولكن وسائل الإعلام العربية تداولت الإشاعة، حتى إن صحيفة الدستور الأردنية الشهيرة نشرت اليوم خبرا مفاده أن أحد أكبر منتجي أفلام هوليوود عرض على السعودي "خلف بن مساعد العنزي" تحويل قصته مع شقيقته "صيته" والمعروفة بأنها النجمة العالمية الكبيرة "كاثرين زيتا جونز" إلى فيلم سينمائي، مقابل ملايين الدولارات!.

وأشارت الصحيفة إلى أن القضية التي ربحها العنزي جاءت بعد صراع دام في المحاكم الأمريكية لأكثر من 10 سنوات، لإثبات أن الممثلة الأمريكية الجذابة "كاثرين زيتا جونز" ما هي إلا شقيقته "صيتهوجاء إثبات نسب "جونز" لشقيقها "السعودي" برغم تدخل اللوبي اليهودي لمساعدة زوجها الفنان العالمي مايكل دوجلاس، فلم يتمكن الأخير من إخفاء الحقيقة التي أظهرها بشكل قاطع اختبار دقيق لـDNA الذي أجراه الدكتور بروس شانكان على زوجة دوجلاس النجمة العالمية كاثرين زيتا جونز في مركز أبحاث الجينات الوراثية بولاية ماساتشوستس الأمريكية بناء على طلب محامي المدعي العنزي.

وقالت الصحيفة الأردنية اليومية إن القصة نشرتها صحيفة الوطن السعودية أول أمس، وأنها بدأت منذ الثمانينيات من القرن الماضي، عندما قامت الحكومة السعودية بابتعاث طلاب دراسات العلوم السياسية لإكمال الدراسة العليا في لندن، ولأن خلف بن مساعد العنزي حاصل على أعلى الدرجات بين زملائه طلاب كلية العلوم السياسية بجامعة الملك سعود في الرياض فقد ابتعثته الحكومة السعودية على نفقتها لمتابعة مشواره التعليمي، وحيث إن العنزي يتيم الأبوين وليس لديه سوى أخته الصغرى (صيته) اضطر خلف لأن يأخذ أخته ذات الأعوام العشرة -من مواليد 1969- إلى المملكة المتحدة، ولم يدر بخلده أنها آخر أيامه معها.

وبعد أن أتم العنزي دراسته وأصبح عمر الفتاة 15 ربيعا، رآها أحد المخرجين البريطانيين -تحفظت الصحيفة على ذكر اسمه- وهي تغني في أحد العروض المدرسية، وأدرك على الفور أنه اكتشف كنزا دفينا يحمل الجمال الشرقي الأخاذ، والمعرفة الغربية، بحكم دراستها اللغة الإنجليزية.

ولم يتمكن المخرج من إقناع خلف لإدخال أخته في المجال الفني، فقرر استخدام القوة معه، وعندما حاول خلف إبلاغ السفارة السعودية تمكن المخرج بمساعدة الشرطة المحلية بتلفيق تهمة القتل المتعمد وإدخاله السجن المركزي، وبعد التخلص من أخيها لم تتمكن صيته من مقاومة إغراءات الشهرة؛ حيث أضاف المخرج اسم كاثرين وغيّر اسمها من صيته إلى زيتا، وأصبح لقبها جونز، وتمكن المخرج من استخراج الجنسية البريطانية لها لإثبات هويتها ليصبح اسمها (كاثرين زيتا جونز).

وتابعت الصحيفة أنه بعد أن قامت "زيتا" بتمثيل عدة أدوار تلفزيونية في بريطانيا أخذها المخرج للعمل في الولايات المتحدة؛ حيث مثلت مع كبار الممثلين مثل أنتوني هوبكنز، وشون كونري، وأنتونيو بانديراس، ومايكل دوجلاس الذي لم يتمالك نفسه عند رؤيتها، وطار عقله وقلبه ولعا بها منذ اللقاء الأول، وبعد زواج أسطوري على أعلى المستويات سنة 2000 عاشت فترة من السعادة مع دوجلاس.

في هذه الأثناء تمكن أخوها خلف من الخروج من السجن بعد تعاطف مدير السجن مع قصته، وفورا قام بالسفر للولايات المتحدة، ورفع قضية لاسترجاع أخته، وبعد مدّ وجزر في المحاكم على مدى 10 سنوات لم تفلح هذه المحاولات، والآن أظهرت اختبارات الـDNA التي أجريت على عينة من دم زيتا (صيته) وأخيها خلف أنهما من أب وأم متشابهين، مما لا يدع مجالا للشك أنها فعلا صيته أخت خلف، ولا تزال المحاولات جارية لثني خلف عن العودة بأخته إلى المملكة قبيل إصدار الحكم النهائي، ومحاولة الوصول إلى تسوية بين الطرفين؛ حيث إن تهمة التواطؤ في الاختطاف والتزوير في مستندات حكومية تتراوح عقوبتها بين السجن لمدة 5 إلى 15 سنة، إضافة إلى غرامة مالية ضخمة، ودفع تعويضات تصل إلى ملايين الدولارات.