EN
  • تاريخ النشر: 19 يوليو, 2010

سوريا تحظر النقاب بجامعاتها

قررت وزارة التعليم العالي السورية حظر النقاب من الجامعات الرسمية والخاصة، دون إعطاء مبررات سوى ما تردد عن مطالب الأهالي بعدم السماح للمنتقبات بالاختلاط بمشاركة بناتهم الحياة الجامعية والاجتماعية.

  • تاريخ النشر: 19 يوليو, 2010

سوريا تحظر النقاب بجامعاتها

قررت وزارة التعليم العالي السورية حظر النقاب من الجامعات الرسمية والخاصة، دون إعطاء مبررات سوى ما تردد عن مطالب الأهالي بعدم السماح للمنتقبات بالاختلاط بمشاركة بناتهم الحياة الجامعية والاجتماعية.

ورحب محمد حبش "رئيس مركز الدراسات الإسلامية في دمشق" -في تصريح لنشرة أخبار MBC الإثنين 19 يوليو/تموز 2010م- بالقرار، معتبرا أن "اللثام" يعيق العملية التعليمية، سواء كانت "الملثمة معلمة أم متلقية، مطالبا إياهن بإظهار سماحة الإسلام.

يأتي ذلك بعد أسبوعين من قرار لوزير التعليم السوري بمنع المنتقبات من أعمال التعليم بالمدارس، وهو ما ترتب عليه نقل 1200 مدرسة من سلك التعليم إلى وزارة الزراعة والإدارة المحلية والخدمات، نظرا بداعي "عدم إمكانية قيامهن بدورهن التعليمي وهن منتقبات".

واعتبر الصحفي السوري عماد فوزي الشعيبي أن ذلك قرارا سياديا، مؤكدا أن له علاقة بالإجراءات الامتحانية.

وتسبب القرار في جدل شعبي حول النقاب، فرأت فتاة أن سيادة اللون الأسود على زي المنتقبات يتسبب في حالة من الارتباك بين الناس، مستدركة بأنه حق شخصي، وفي نفس الاتجاه رأت سيدة أخرى بأن الحجاب لا خلاف عليه، لكن النقاب يمنع الماشي في الشارع من معرفة هوية المارين بجواره.

وتأتي الخطوة السورية بشأن حظر المنتقبات من التسجيل بالجامعات بعد خطوة مماثلة اتخذها وزير التعليم العالي في مصر؛ حيث قرر العام الفائت منع المنتقبات من دخول لجان الامتحانات والمدن الجامعية، الأمر الذي أثار ضجة كبيرة وأزمة طالت شرائح كثيرة من المجتمع المصري.

وكان مجلس النواب الفرنسي قد صدق بأغلبية ساحقة في وقت سابق من الشهر الجاري على مشروع قانون يحظر ارتداء النقاب في فرنسا، ويتعين على هذا المشروع أن يحظى بمصادقة مجلس الشيوخ في سبتمبر/أيلول المقبل قبل أن يكتسب قوة القانون.

وكان مجلس النواب البلجيكي قد صدق بدوره على قانون يحظر ارتداء الملابس التي تخفي الشخصية في الأماكن العامة، ولو أن القانون البلجيكي لا يذكر النقاب الإسلامي بالاسم.