EN
  • تاريخ النشر: 13 نوفمبر, 2012

سعودية ترفع دعوى على المرور بسبب رخصة قيادة

 سعودية

سعودية

رفعت السيدة نسيمة داود السادة، في المحكمة الأدارية، دعوى تقاضي فيها الإدارة العامة للمرور، بسبب منعها من الحصول على رخصة قيادة سيارة.

  • تاريخ النشر: 13 نوفمبر, 2012

سعودية ترفع دعوى على المرور بسبب رخصة قيادة

رفعت السيدة نسيمة داود السادة، في المحكمة الأدارية، دعوى تقاضي فيها الإدارة العامة للمرور، بسبب منعها من الحصول على رخصة قيادة سيارة.

هذه الدعوى تعتبر الثالثة من نوعها، بعد أن رفعت سيدتان دعوتان منفصلتان في السابق، "بحسب ما ذكرت العربية نت".

السادة والتي تعمل كناشطة في مجال حقوق الإنسان، طالبت بإلغاء القرار الإداري القاضي بمنعها من حق ممارسة قيادة السيارة، لمخالفته الأنظمة العامة، وإلزام المدعى عليه (إدارة المرور) بالسماح بذلك".

السادة، والتي يبدو أنها على دراية بالقوانين، اعتبرت رفض طلبها مخالفا لنظام المرور، والمادة رقم 36، التي لم يرد ضمنها ما يمنع المرأة من الحصول على رخصة قيادة سيارة، فضلاً عن ذلك، فالسعودية صادقت على اتفاق القضاء على جميع أشكال التمييز (سيداو) لعام 2000".

وأكدت أنه وبحسب المصادقة على الميثاق العربي لحقوق الإنسان، المادة رقم (3)، فينبغي للأطراف الموقعة في الميثاق ضمان تمتع جميع الأطراف المذكورة بكامل حقوقها، ومن ضمنها عدم التمييز بين الجنسين". لكن الأمر لم يمنع من حرماني من الحق الذي تقدمت به فقط، لكوني امرأة.

وقالت السادة أنها تقدمت إلى ديوان المظالم في الدمام، بطلب "قيد دعوىوطالبوها بالتريث، لنحو ثلاثة أسابيع، لمنحها رقماً بدعواها، "لتأخذ المعاملة مسارها الطبيعي".

السادة كانت قد تقدمت إلى إدارة المرور في محافظة القطيف، قبل نحو 9 أشهر، للحصول على رخصة قيادة، وقوبل طلبها بالرفض. وتقدمت في اليوم ذاته، ببرقية تظلّم إلى الإدارة العامة في الرياض. وأردفت "انتظرت فترة طويلة. لكن لم يصلني رد من الجهات المسؤولة، ما دعاني إلى رفع القضية في المسار القانوني".

وطالبت السادة بالنظر للكثير من المعاناة التي وصفتها بأنها تزيد الثقل على المرأة، مثل عدم وجود مواصلات عامة، وكلفة السائقين الباهظة. وطالبت الإدارة العامة للمرور، بـ"تفهم معاناة المرأة وحاجاتهامشيرة إلى أن السائق الأجنبي "يخترق خصوصية المرأة السعودية، وأصبح جزءاً من همومها، وتعطل الكثير من مصالحها، التي كانت يسيرة، لولا هذا العائق".

الجدير ذكره أن مئات السعوديات حصلن ويحصلن على رخص قيادة من عدد من دول الخليج المجاورة، مثل الإمارات والبحرين وقطر.