EN
  • تاريخ النشر: 19 نوفمبر, 2009

سارة بيلين تشغل الأمريكيين بمذكراتها

خسرت الانتخابات، لكنها لم تختف عن الحياة السياسة وبقيت في قلب الحدث بين مؤيد ومعارض، وها هي اليوم سارة بيلين -مرشحة نائب الرئيس السابق- تتصدر القائمة الأولى في مبيعات الكتب على قائمة أمازون؛ حيث بيع مليون ونصف مليون نسخة قبل صدوره رسميّا. الكتاب "جويجنج روج" (خارج المألوف) يعرض ملامح شخصية لحياة بيلين مع زوجها تود وأبنائها ويتحدث عن تدينها. وانتقدت بيلين بشدة مستشاري المرشح الجمهوري السابق جون ماكين، والذي ترشحت نائبة له، وقالت بأنهم تدخلوا بحياتها الخاصة، وأجبروها على ذوقهم في اللبس وحتى في الطعام.

خسرت الانتخابات، لكنها لم تختف عن الحياة السياسة وبقيت في قلب الحدث بين مؤيد ومعارض، وها هي اليوم سارة بيلين -مرشحة نائب الرئيس السابق- تتصدر القائمة الأولى في مبيعات الكتب على قائمة أمازون؛ حيث بيع مليون ونصف مليون نسخة قبل صدوره رسميّا. الكتاب "جويجنج روج" (خارج المألوف) يعرض ملامح شخصية لحياة بيلين مع زوجها تود وأبنائها ويتحدث عن تدينها. وانتقدت بيلين بشدة مستشاري المرشح الجمهوري السابق جون ماكين، والذي ترشحت نائبة له، وقالت بأنهم تدخلوا بحياتها الخاصة، وأجبروها على ذوقهم في اللبس وحتى في الطعام.

ويقول جون ميركيو -المحرر الصحفي بمجلة "ناشانول جورنال" لنشرة أخبار التاسعة في حلقة الخميس الـ19 من نوفمبر/تشرين ثان-: "بيلين تتحدث في الكتاب عن بدايتها وتعطينا من خلال مذكراتها إجابة على سؤال: لماذا ستبقى بيلين شخصية لا تغيب عنها الأضواء".

وتقول نادية البلبيسي -مراسلة MBC في واشنطن-: إنه بمجرد صدور كتاب بيلين بدأت التكهنات تظهر بأنها تتهيأ لتكون مرشحة رئاسية مقابل باراك أوباما 2012، لكن رغم دورها في تحميس القاعدة الجمهورية المحافظة، فإن الأغلبية حتى من الجمهوريين لا يرونها المرشحة المناسبة، والانتقادات تتوالى على فقدان كتابها لأيّ نقاط جادة، وحتى مستشاري ماكين -الذين عملوا معها- وصفوا الكتاب بأنه من نسج الخيال". وظهرت بيلين على برنامج أوبرا الذي يشاهده الملايين، رغم أن أوبرا من مؤيدين باراك أوباما. وستبدأ بيلين حملة للترويج للكتاب في 19 مدينة في قلب الريف الأمريكي، وهي المدن المؤثرة في الانتخابات المقبلة، ولم تتعرض بيلين في الكتاب إلى ليفي جونستون الذي تسبب في فضيحة سابقة بعد حمل ابنتها الشابة، وانفصالهما لاحقا وتحدثه للإعلام بشكل مسيء لعائلة بيلن. وتؤكد نادية أن هناك من يرى أن بيلين مدفوعة بحب المال والشهرة، أكثر من رغبتها بأن تكون مرشحة انتخابية، وأنها ستبقى في الأضواء؛ نظرا لاهتمام الإعلام بها، وأنها ستكون بمثابة نجوم هوليوود الذين يغطون أغلفة المجلات. وتكشف تصريحات سارة بيلين عن انقسامات عميقة داخل معسكر المرشح الجمهوري الذي تزعمه السيناتور ماكين خلال الحملة الرئاسية. وقالت بيلين: إنه تعين عليها بعد نهاية الحملة وخسارة الجمهوريين أن تدفع متأخرات مالية قيمتها 50 ألف دولار هي رسوم إجراءات التدقيق في سجلها الشخصي للتأكد من صلاحيتها لمنصب نائب الرئيس. وقالت إنها لم تكن على علم بأنه سيتعين عليها سداد نفقات بهذه الحجم إذا خسر الجمهوريون. وتحدثت الحاكمة السابقة لولاية ألاسكا عن قيام مسؤولي الحملة بمنعها من التحدث المباشر لوسائل الإعلام ومنعها من إلقاء خطاب تقر فيه بهزيمتها في نهاية الحملة الانتخابية. جدير بالذكر أن مذكرات بيلين ستصدر عن دار هاربر كولينز التي طبعت منه 1.5 مليون نسخة، كما حصلت بالين على حقوق مقدمة قيمتها 1.25 مليون دولار.

وقد أثارت بالين -أثناء مشوارها الانتخابي مع السيناتور جون ماكين- كثيرا من الجدل ولقيت مدحا وذمّا كبيرين. وقد تفجرت فضيحة خلال الحملة الانتخابية، عندما تبين أن اللجنة الجمهورية قد أنفقت حوالي 150 ألف دولار كمخصصات لملابس بالين وأفراد عائلتها في أول شهرين من الحملة. كما أنها لم تأت في الكتاب على ذكر ليفي جونستون، وهو الشخص الذي يعتقد أن ابنتها قد أنجبت منه، والذي هدد بالين في السابق بالكشف عن أسرار "قد تؤذيها" إذا لم تدعه لشأنه.