EN
  • تاريخ النشر: 15 أغسطس, 2009

زيادة نسبة المسنين في مصر إلى 7 %

أظهرت إحصائية جديدة تزايد نسبة المسنين في العالم العربي بصفة عامة وفي مصر بصفة خاصة؛ حيث اقترب عدد المسنين من 7 % من إجمالي التعداد هناك، كما أن 30 % منهم هم سيدات يعشن ظروفًا اقتصادية واجتماعية صعبة.

أظهرت إحصائية جديدة تزايد نسبة المسنين في العالم العربي بصفة عامة وفي مصر بصفة خاصة؛ حيث اقترب عدد المسنين من 7 % من إجمالي التعداد هناك، كما أن 30 % منهم هم سيدات يعشن ظروفًا اقتصادية واجتماعية صعبة.

فامتداد العمر نعمة من الله؛ لكن أن تقل جودة الحياة عن الحدود اللائقة بهذا العمر والمرحلة، فإن تلك النعمة ربما تتحول إلى عكسها.

المأساة تتبدي كاملة في كلام محمد حسين -أحد المقيمين بدار للمسنين لأخبار MBC ليوم السبت 15 أغسطس/آب-: "فيه ناس بتساعدنا وبتحن علينا بتمن الدوا، ولو مفيش بنصبر، ونعيش من غير الدوا".

محمد عبد الفتاح -أستاذ مساعد طب المسنين بكلية طب بجامعة عين شمس- يؤكد أن 30 % من المسنين المقيمين في بيوتهم مصابون بأعراض اكتئاب، وهذا سيؤثر على حياتهم.

30 % من المسنين سيدات فقيرات في أحوال معيشية سيئة؛ ويعلق الدكتور هاشم بحري -أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر-: السيدات مشهورات بالعطاء، ولما تجد أنها وحيدة تشعر أن الدنيا خزلتها وتصاب بالاكتئاب.

البعض قد تسعده ظروفه فيتوصل إلى دار مسنين.. آخرون قد يجدون أحدًا يتكفل بهم، لكن تبقى المشكلة فيمن لا يجدون رعاية أو من يتولى المسؤولية عنهم، في وقت غابت فيه قدرتهم على العطاء ولو لأنفسهم، خاصة وأن دور الدولة يمتد لرعايتهم، لكن ذلك لا يطال الجميع بطبيعة الحال.

وتؤكد داليا حسين -مسؤولة بإحدى دور المسنين- أن دعم الحكومة لا يصل للمسن، ولكننا في دور المسنين نحاول مساعدتهم بكل ما نستطيع.