EN
  • تاريخ النشر: 22 فبراير, 2009

زيادة أعداد دارسي"العربية" في الولايات المتحدة

"صعبة، ولكن إن شاء الله سأجيدها".. بنطق ركيك علق طالب أمريكي بجامعة جورج تاون على تجربته في دراسة اللغة العربية، التي صارت اللغة العاشرة بين اللغات الأساسية التي تدرس في جامعات الولايات المتحدة ومدارسها الثانوية أيضا.

"صعبة، ولكن إن شاء الله سأجيدها".. بنطق ركيك علق طالب أمريكي بجامعة جورج تاون على تجربته في دراسة اللغة العربية، التي صارت اللغة العاشرة بين اللغات الأساسية التي تدرس في جامعات الولايات المتحدة ومدارسها الثانوية أيضا.

وكشفت "جمعية اللغة الحديثة" بالولايات المتحدة أن زيادة الإقبال على دراسة "العربية" بدأت منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول، حتى وصلت نسبتها عام 2003 إلى 126% بعدد يقدر بـ45 ألف طالب، مؤكدة أن الإدارة الأمريكية صارت تشجع الأمريكيين على تعلم العربية.

بلقاسم بقوش، أستاذ الدراسات العربية المعاصرة بجامعة جورج تاون، يقول -لـmbc news ليوم الأحد 22 فبراير/شباط- أقوم بتدريس برنامج عربي خاص يشمل مناهج سياسية واقتصادية ولغوية وثقافية، منذ ثلاث سنوات.

الإقبال على دراسة اللغة العربية لا يقتصر هدفه على الأسباب المهنية، كوسيلة لإيجاد عمل فقط، ولكن أيضا كمحاولة لفهم أعمق للعالم العربي بدراسة فنونه وثقافاته، وأحيانا لأن الدارس من أصول عربية، كما يقول كريس خوري، ذو الأصل السوري، المولود والمقيم في فلوريدا.

التمكن من إجادة العربية صار أحد المهارات الضرورية لسوق العمل الأمريكية، فوزارة الخارجية هناك تضم ثمانية من المتحدثين الطلقين باللغة العربية، وهذا كاف ليجعل منهم نجوما.