EN
  • تاريخ النشر: 16 فبراير, 2010

زراعة ناجحة لثدي بخلايا طبيعية تعيد له النمو

أنغام الكمان العذبة ساعدت دونا برامنتي انديليكاتو على تجاوز أصعب مرحلة من مراحل حياتها، فبروز السرطان من جديد أجبرها على الخضوع لعملية استئصال ثدييها الاثنين.

  • تاريخ النشر: 16 فبراير, 2010

زراعة ناجحة لثدي بخلايا طبيعية تعيد له النمو

أنغام الكمان العذبة ساعدت دونا برامنتي انديليكاتو على تجاوز أصعب مرحلة من مراحل حياتها، فبروز السرطان من جديد أجبرها على الخضوع لعملية استئصال ثدييها الاثنين.

وعن مأساتها قالت دونا -لنشرة التاسعة على قناة MBC1، في حلقة الإثنين الـ15 من فبراير/شباط الجاري- "كان الأمر ساحقا، شعرت أن ما يمثلني كامرأة جرى استئصاله".

وأرادت دونا الخضوع لعملية ترميمية لكن الأطباء صرفوا النظر عنها؛ إذ ليس لديها ما يكفي من أنسجة لإبقاء الثدي الاصطناعي مكانه.

وتابعت عازفة الكمان الأمريكية حديثها مضيفة "هذه الحالة كانت تذكرني باستمرار بمرضي".

وبعد 4 سنوات من العملية وجدت خيارا آخر فقد استخدم الجراحون مادة مكونة من جلد بشري تم التبرع به، وخاطوه بالعضلات المحيطة وبجدار الصدر لإبقاء الطعم أو الغِرسة مكانها.

وحول هذه العملية الجديدة قال د. آيمي كولويل جراح تجميل بمستشفى ولاية ماساشوستس الأمريكية "لجأنا إلى إحداث ثغرة حول الغرسة لإبقائها مكانهاوأضاف موضحا "يعمل قالب الأنسجة كإطار للأنسجة الجديدة كي تنمو عليه وحوله".

وتابع "ينتهي الجسم باحتضانه وتبدأ الأوعية الدموية بالنمو في الأدمة والجلد، وإذا كان هناك قالب من الكولاجين فإنها ستجتاحه وتكّون جزءا واحدا معه".

ولفت الطبيب الأمريكي إلى أن نتائج بعض الدراسات أظهرت أن هذه التقنية يمكن أن تستخدم على بعض المريضات بشكل مأمون ومضمون بعد عملية الاستئصال فورا، ما يغنيهن عن جراحة أخرى.

وبعد نجاح العملية التي أجريت لها قالت دونا "اغرورقت عيناي بالدمع عندما قالت لي ابنتي أني أبدو كامرأة عاديةوعادت الثقة إلى دونا بعد العملية، لكن هذا النوع من العمليات يحمل خطر رفض الجسم للغرسة المزروعة فيه.

ويعتبر سرطان الثدي أكثر أنواع السرطانات شيوعا في العالم، وتضاعفت معدلات الإصابة بالسرطان بأكثر من أربع مرات خلال الثلاثين عاما الماضية؛ إذ قفزت تلك النسبة من 3.4 حالة من أصل كل 100 ألف شخص في عام 1977 إلى 14.7 حالة من أصل نفس العدد من الأشخاص في عام 2006.

هذا وقد تعددت أسباب الإصابة بالمرض، منها ما ذكره خبراء من الوكالة الدولية لأبحاث السرطان أن استخدام الحمَّامات والمصابيح الشمسية والكهربائية التي تُرسل الأشعة فوق البنفسجية يزيد مخاطر الإصابة بسرطانات الجلد، كما توصل علماء بريطانيون إلى أدلة تثبت احتمال انتقال مرض السرطان من الأم الحامل إلى جنينها.