EN
  • تاريخ النشر: 23 ديسمبر, 2009

روس يتخرجون من مركز سعودي لتعليم اللغة العربية

شهدت العاصمة الروسية (موسكو) تخرج الدفعة الأولى من طلاب مركز تعليم اللغة العربية بجامعة موسكو للعلاقات الدولية والتابعة لوزارة الخارجية، والذي كان قد أسس بدعم من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز -ولي العهد ونائب

شهدت العاصمة الروسية (موسكو) تخرج الدفعة الأولى من طلاب مركز تعليم اللغة العربية بجامعة موسكو للعلاقات الدولية والتابعة لوزارة الخارجية، والذي كان قد أسس بدعم من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز -ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام- بمبلغ وقدره خمس مئة ألف دولار.

وقالت ثريا الفرا مراسلة نشرة MBC اليوم الثلاثاء 22 ديسمبر/كانون أول 2009– نقلا عن علي جعفر سفير المملكة لدى روسياسعادته البالغة بتخريج الدفعة الأولى من المركز، خاصة أنها تأتي، بالتزامن مع عودة ولي العهد إلى المملكة بعد رحلة علاج طويلة.

وأضافت الفرا أن جامعة العلاقات الدولية أعربت عن اعتزازها بموافقة الأمير سلطان على تسمية المركز باسمه، إضافة إلى استمرار دعمه السخي له، بعد أن تقرر ربط المركز بجامعة الملك سعود في الرياض والعمل على استثمار التعليم بين الجانبين.

يشار إلى أن الجهود المتواصلة أسفرت عن تبادل الخبرات بين الجامعتين وعملت على تعزيز سبل التواصل في كافة المجالات السياسية والاجتماعية والتعليمية، مؤسسة بذلك لعلاقة أكاديمية متينة، ستعمل على تفعيل سبل التعاون بين الجانبين.

من جانبه، صرح د. عبدالله الطاير المحلق الثقافي السعودي في الإماراتأن تم تأسيس عدة برامج في مجال تعليم اللغة العربية في مركز اللغة العربية بجامعة العلاقات الدولية بموسكو، وأن أهم ما في هذه البرامج، هو التركيز على تعليم اللغة لثقل مهارات الدبلوماسيين الروس، باعتبار أن هذه الجامعة الروسية تختص في تخريج دبلوماسيي المستقبل، وبالتالي فهم في حاجة إلى تلبية احتياجاتهم، بينما يتعلق بالثقافة واللغة العربية في كافة المجالات.

وفي هذا الإطار، اعتبر أندري شتانوف -رئيس قسم اللغة العربية في مركز الأمير سلطان- أن هذا حدث مهم بالنسبة للروس، خاصة أنه بعد افتتاح المركز أصبح بإمكاننا الطرفين تبادل الآراء في القضايا التي تهم الجانبين وشرحها للشباب الروسي الذي سيلتحق بالعمل الدبلوماسي في العالم العربي.

يشار إلى أن المركز عمل على إعداد الورش الإعلامية باللغة العربية، والتي تم من خلالها شرح القضايا العربية المهمة، ما يتيح طرح مسائل مصيرية تهم العالمين العربي والإسلامي على الساحة الروسية.