EN
  • تاريخ النشر: 12 فبراير, 2009

اتجاه نحو المنافسة في مجال التكنولوجيا روبوتات إيرانية مسلية تحمل أهدافا بعيدة

روبوت يجيد لعب كرة القدم، وآخر يعزف الموسيقى، وثالث يقوم بدور المسعف في مناطق الطوارئ، وغيرها الكثير في منافسة بين تلاميذ المدارس والجامعات لتصميم الروبوتات في العاصمة الإيرانية طهران، بهدف تحفيز المواهب والابتكارات، ودخول إيران في خارطة المنافسة التكنولوجية.

  • تاريخ النشر: 12 فبراير, 2009

اتجاه نحو المنافسة في مجال التكنولوجيا روبوتات إيرانية مسلية تحمل أهدافا بعيدة

روبوت يجيد لعب كرة القدم، وآخر يعزف الموسيقى، وثالث يقوم بدور المسعف في مناطق الطوارئ، وغيرها الكثير في منافسة بين تلاميذ المدارس والجامعات لتصميم الروبوتات في العاصمة الإيرانية طهران، بهدف تحفيز المواهب والابتكارات، ودخول إيران في خارطة المنافسة التكنولوجية.

وعرض التقرير التكنولوجي لنشرة MBC يوم الأربعاء 11 فبراير/شباط 2009، للمنافسة التي أعدتها المدارس والجامعات الإيرانية، بعدما وضعت ضمن مناهجها تعليم تصميم الروبوتات، حيث لفتت تصميمات الطلاب الأنظار بابتكار أنواع متنوعة من الروبوتات.

وظهرت منافسة قوية بين تلاميذ المدارس في العاصمة طهران على ابتكارات جديدة في عالم التكنولوجيا، من خلال منافسة على تصميم روبوتات متعددة المواهب، أحدها يجيد لعب كرة القدم، وآخر يعزف على البيانو، وثالث قادر على قطع المعادن وقصف النار من داخله.

ورغم أن المنافسة بين التلاميذ على تصميم الروبوتات تبدو مسلية، إلا أن هناك هدفا آخر وراء هذه الاختراعات، ووفق أحد التلاميذ المشاركين في المسابقة ويدعى "ريزا" فإن هناك مسيرة متقدمة في هذا المجال في إيران بدأت بوضع مناهج لتصميم الروبوتات في المدارس، ويقول نأمل أن يحظى بلدنا بمكانة أفضل في العالم من الناحية التكنولوجية.

ففي حين يتهم الغرب إيران بالعمل على حيازة قنبلة نووية سرا، وراء برنامج نووي مدني، تحث طهران الخبراء الإيرانيين والعلماء على قيادة البلد نحو مزيد من الخطوات التكنولوجية.

وفي المسابقة روبوت يشبه الإنسان، وبإمكان صاحبه التحكم فيه عن بعد، ويقول المخترع "حميد ريز زار مانيش" إن العقوبات الدولية على إيران تحتم علينا القيام بهمتنا، وعلينا الحصول على الأدوات اللازمة للقيام بهذه التصاميم".

وشارك عدد كبير من المخترعين الإيرانيين الشباب، الذين عرضوا تصاميم جديدة تضمنت روبوتا مسعفا باستطاعته الوصول إلى أماكن الطوارئ، والعثور على الضحايا بواسطة الرؤية والمجسات واستشعار الحرارة.

ويقول صاحب الاختراع ويدعى "إحسان حسيني باجوه" إن هذا الروبوت باستطاعة إسعاف الأشخاص العالقين في حطام الهزات الأرضية.