EN
  • تاريخ النشر: 01 مارس, 2009

رواج ملحوظ في سوق بيع البويضات في أمريكا

وصلت آثار الأزمة المالية إلى أحشاء النساء، ففي أمريكا تزايدت أعداد النساء اللواتي يعرضن بويضاتهن للبيع بنسبة 40%.

  • تاريخ النشر: 01 مارس, 2009

رواج ملحوظ في سوق بيع البويضات في أمريكا

وصلت آثار الأزمة المالية إلى أحشاء النساء، ففي أمريكا تزايدت أعداد النساء اللواتي يعرضن بويضاتهن للبيع بنسبة 40%.

ففي مقابل مبالغ تصل إلى عشرة آلاف دولار، امتلأت عيادات الخصوبة الأمريكية بنساء يحاولن بيع بويضاتهن؛ كوسيلة لجني المال في ظل الأزمة المالية.

لكن هذا لا يعني أن أي امرأة تريد التبرع بالبويضات يمكنها ذلك بالفعل؛ لأنه في الواقع قليل من النساء فقط مؤهلات لذلك.

التقت –mbc new، في تقريرٍ ليوم الأحد مفتتح مارس/آذار- سيدة لجأت إلى بيع بويضاتها للمرة الخامسة لتساعد عائلتها، وجنت حتى الآن حوالي 35 ألف دولار، بمعدل 7 آلاف دولار في كل مرة، فقالت: شعرت أن الأمر مشجع طالما أنه يساعد عائلتي ويوفر للآخرين ما يحتاجونه.

هذا العرض في أمريكا نتج عن طلب سيدات بريطانيات لبويضات متبرعات يتمتعن بمواصفات جمالية وثقافية وصحية جيدة، غير أن القانون البريطاني يعتمد قواعد متشددة يضع الزوجين على قائمة الانتظار لمدة ثلاث سنوات، وتقول التقارير إن الإنترنت أتاح للعديد من البريطانيات العثور على متبرعات بسهولةٍ ومن دون قيود.

وحاول تقرير النشرة بحث وجود ما يمكن أن نطلق عليه "سوق البويضات" في الدول العربية، فأكد الدكتور مراد نادر "استشاري أمراض النساء والولادة بالأردن" أن التبرع بالبويضات في المجتمعات العربية قليل جدا، بغض النظر عن كونه بمقابل مادي أو بلا مقابل، ملفتا إلى أن بيع البويضات ممنوع على إطلاقه في الدول العربية.

وأكدت مراسلة النشرة أنه ليس كل النساء مؤهلات للتبرع، حيث يتطلب منهن قبل قبول طلبهن ببيع بويضاتهن، فحوصات طبية ونفسية واختبارات دم وفحص مدى وجود أي أمراض نسائية بصاحبة البويضات، وكذلك فحص الصيغة الصبغية لها، بالإضافة إلى دراسة جانبية وراثية للتخلص من وراثة الأمراض.. وبعد سحب البويضات تحتاج المتبرعات لأيام عدة للتعافي.

وأوضح الدكتور نادر أنه "كلما كانت المتبرعة صغيرة في العمر؛ كانت البويضات صالحة، وكلما كانت المتبرعة كبيرة نسبيا، تضاءلت صلاحية البويضات".

ورغم أن البعض يعتبرون بيع البويضات مجالاً استثماريا جيدا ومشجعا للنساء المتبرعات، إلا أن جهاتٍ كثيرة تنتقد هذه التجارة وتشكك في أخلاقيات التبرع، لأنها تسعى لتصميم نموذج هندسي لمواصفات الطفل الكامل، وهو ما يخالف المعتقدات الدينية.