EN
  • تاريخ النشر: 08 مارس, 2009

رفع الحظر عن المرأة بمعرض الرياض للكتاب

تميز معرضُ الكتاب في الرياض هذا العام بزيارة النساء جنبا إلى جنب مع الرجال، كما أن العناوين المعروضة لم تمر دون إثارة جدل أدبي أو فقهي أحيانا.

تميز معرضُ الكتاب في الرياض هذا العام بزيارة النساء جنبا إلى جنب مع الرجال، كما أن العناوين المعروضة لم تمر دون إثارة جدل أدبي أو فقهي أحيانا.

وأكد فهد بن جليد -مراسل mbc بالعاصمة السعودية، خلال تقرير نشرة السبت الـ7 من مارس/آذار- أن السعوديين تهافتوا إلى معرض الرياض للكتاب في هذه الدورة، جماعات وفرادى، مبرزا المشاركة النسائية جنبا إلى جنب مع الرجال في معرض واحد، ومعلنا أن "كل ما هو ممنوع في الخارج بات مباحا وبامتياز، فالمكان يسوده جدل فكري حول عناوين سلمت من مقص الرقيب لتجد لها مكانا مرموقا على رفوف العرض".

محمد الرطيان -كاتب سعودي- يقول: "المنع ليس حلا لأي شيء، وإنما هو حجة الضعيف، فالقوي يستطيع المناقشة".

تواقيع المؤلفين على كتبهم تشعرك بالتلاقح الفكري بين تيارات مختلفة، فعارضو الكتب الدينية باتوا يعرفون الطريق جيدا لمنافسة القصص الروائية؛ فهم أكثر احترافية عبر طرق عرض جديدة، والأطفال سجلوا حضورا لافتا للبحث عن صديق وفيّ في زمن الشبكة العنكبوتية

محمد عابس -كاتب سعودي، رئيس لجنة الإعلام في المعرض-: أنا لا أدافع عن سياسة المطبوعات، وأتمنى مشاركة كل الكتب، ولكن هناك مقاييس ومحظورات في أي مجتمع، والمجتمع السعودي كأي مجتمع لا يتقبل كل شيء، وعلينا ألا نعرضه لمزيد من الصدمات.

وتوقع بن جليد في نهاية تقريره أن الأيام المقبلة "لن تخلو من مفاجآت؛ يحملها معرض يقام لأول مرة في مبنى جديد وبفكر جديد، فهي حُبلى بنتاج حوارٍ بين كاتب وناشر وقارئ".

واعتبر الكاتب السعودي عبد الله العميرة -خلال مهاتفة من الاستوديو مع مقدمة النشرة علا الفارس- أن معرض هذا العام لا يتميز بأية جرأة تذكر حيال العناوين المعروضة، باستثناء كتابين، وقال: لم أذهب إلى المعرض كثيرا ولم أستمع لأية ملاحظات إيجابية أو سلبية إلا عن كتابين أثارا إشكاليات، كما سمعت، والمعرض السابق كان أفضل وأكثر عروضا، باستثناء مشاركة النساء في الزيارة، والمسائل التنظيمية، وانتقال المعرض إلى مكان أكبر مساحة ورحب.. وطالب العميرة بأريحية أكبر فيما يتعلق بالرقابة؛ معتبرا أنها "تائهة بين أكثر من جهة إشرافمعترفا بالدور الإداري في تحديد ما يحتاجه المجتمع، وبعمل الرقابة، ولكنه رأى أن عملها يحتاج إلى اختيار سليم للتوقيت، لتكون قراراتها قبل تنظيم المعرض فلا تحدث جلبة.. وقال "الإنترنت صار أكثر تفاعلا من الكتاب ومن المعارض في العالم العربي، وتوفير الكتاب وأريحية عمل الرقابة تجعلان لمعارض الكتاب العربية دورًا في نشر الكتاب بالمجتمع".