EN
  • تاريخ النشر: 13 نوفمبر, 2009

رغم مرور 5 سنوات.. الغموض يحيط برحيل عرفات

تمر هذه الأيام الذكرى الخامسة لرحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، ورغم مرور نصف عقد تقريبا على الحدث، فإن سر وفاته لا زال يحيطه كثير من الغموض.

تمر هذه الأيام الذكرى الخامسة لرحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، ورغم مرور نصف عقد تقريبا على الحدث، فإن سر وفاته لا زال يحيطه كثير من الغموض.

وأكدت مريم بلحاج صالح مراسلة نشرة MBC اليوم الأربعاء 11 نوفمبر/تشرين ثان 2009– أن وفاة عرفات لا زالت تطرح كثيرا من الأسئلة حول إذا ما كان عرفات قد اغتيل عبر قتله بالسم، وهل لإسرائيل دور في ذلك أم لا، أم أن المرض الذي أصيب به عرفات في أواخر أيامه هو السبب الحقيقي للوفاة.

ورغم حالة الغموض التي تحيط بحدث وفاة عرفات، فإنه بلا شك قد ترك رحيل عرفات فراغا كبيرا في الداخل الفلسطيني، وداخل قيادات حركة فتح، وأن هذا الفراغ انعكس سلبا على الوضع الفلسطيني بشكل عام.

وحول هذه النقطة، اعتبر صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيينأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبومازن هو الامتداد الطبيعي لعرفات، باعتبار أن كليهما ينتمي لمدرسة سياسية واحدة، وكلاهما أسس منظمة التحرير الفلسطينية وضحى بحياتهما من أجل حل الدولتين.

وفي الاتجاه الآخر، أكد سامي أبوزهري -المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)- أن موت عرفات خلف فراغا كبيرا في حركة فتح، وهو ما خلف أثرا كبيرا في القضية الفلسطينية ككل، بحكم أن حركة فتح كانت تضطلع بإدارة الشأن الفلسطيني العام.

وكان آلاف الفلسطينيين بالضفة الغربية قد أحيوا اليوم الذكرى الخامسة لرحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات؛ حيث خرج الفلسطينيون في رام الله بمسيرات توجهت إلى ضريح الرئيس الراحل؛ حيث أضاؤوا الشموع وتوجهوا بالدعاء.

أما في غزة فأحيا عدد من أنصار حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) الذكرى في مكتب لأحد أعضائها؛ حيث عرضت أفلاما وصورا لعرفات. وكانت فتح قد اتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) باعتقال عدد من ناشطيها في القطاع لمنعهم من إحياء الذكرى.

يذكر أن الرئيس ياسر عرفات يعتبر من أبرز شخصيات الصراع العربي الإسرائيلي المحورية، والتي ارتبط اسمها بالقضية الفلسطينية طوال العقود الخمسة الماضية.

واسمه الحقيقي محمد عبد الرؤوف القدوة الحسيني -الذي اشتهر فيما بعد باسم ياسر عرفات أو أبو عماروترجح المصادر أنه ولد في القاهرة في الرابع والعشرين من أغسطس/آب عام 1929، وهو الابن السادس لأب كان يعمل في التجارة، هاجر إلى القاهرة عام 1927 وعاش في حي السكاكيني، وعندما توفيت والدة ياسر عرفات وهو في الرابعة من عمره أرسله والده إلى القدس، وهناك بدأ وعيه يتفتح على أحداث ثورة 1936، وبدأ رحلة النضال والدفاع عن القضية الفلسطينية حتى وافته المنية في مثل هذا اليوم قبل خمسة أعوام.