EN
  • تاريخ النشر: 30 مارس, 2009

يرسم مناظر طبيعية لم يرها رسام تركي كفيف يبلغ العالمية

تمكن الرسام التركي الكفيف "أرصاف أرماجان" من بلوغ العالمية بأعماله الفنية، بالرغم من أنه ولد فاقدا لحاسة البصر، وبمساعدة رفيقة عمره التي فقدت البصر أيضا وهي في الخامسة عشرة من عمرها، تجاوز المحلية وشارك في العديد من المعارض الفنية خارج تركيا.

تمكن الرسام التركي الكفيف "أرصاف أرماجان" من بلوغ العالمية بأعماله الفنية، بالرغم من أنه ولد فاقدا لحاسة البصر، وبمساعدة رفيقة عمره التي فقدت البصر أيضا وهي في الخامسة عشرة من عمرها، تجاوز المحلية وشارك في العديد من المعارض الفنية خارج تركيا.

وذكر التقرير الإخباري -الذي أعدته نادين معلوف لنشرة mbc يوم الإثنين الـ30 من مارس/آذار 2009- أن "أرصاف أرماجان" وزوجته "نيلوفير" يعيشان في أنقرة، وقد ولد أرصاف أعمى لكن رفيقة عمره فقدت بصرها في عمر الخامسة عشرة، ولكن عجز هذا الرجل لم يمنعه من ممارسة عشقه للرسم.

وساهم أرصاف في دراسة أكاديمية كتبها "جون كيندي" -وهو أستاذ في علم النفس في جامعة طورونطو- وكان عمره سبع سنوات عندما التحق بالمدرسة للمرة الأولى، فهو لا يحمل أية شهادة؛ لأنه لم يحظَ بتعليم أكاديمي ملائم بفاقدي البصر.

ويقول أرصاف: "ولدت فاقدا البصر سنة 1953، عيني اليسرى غير موجودة واليمنى صغيرة ومشوهةوتعاونه زوجته بوصف الألوان والأشكال له، وتقول: "لأنني لم أفقد البصر إلا بعمر الخامسة عشرة فباستطاعتي مساعدته على مزج الألوان".

بدأ أرصاف بالرسم وهو ما زال في الثاني عشر من عمره، حبًّا بفهم البيئة والأشياء التي تحيط به، ويقول أرصاف: أول رسم لي كان فراشة نحتها لي أبي على خشبة.. تفحصت شكلها بأناملي وبواسطة المسامير حفرتها على ورقة كرتون سميك، وعاودت رسمها مرارًا، ما يقارب الثلاثين مرة، وفي النهاية لم يصدق أحد النتيجة الباهرة".

ومع مرور السنوات تحسنت موهبته وقدرته على فهم البعد المنظوري بالرسم وكان مثيرًا للإعجاب، وشارك أرصاف بالعديد من المعارض في تركيا وغيرها من البلدان.

وتتميز لوحات "أرصاف" بأنها تتركز على مواضيع مختلفة كالمناظر الطبيعية والمنظر البحري والدراويش الذين يدورون حول أنفسهم، وكذلك رسم صور الرؤساء والزعماء مثل الرئيس الأمريكي الأسبق "بيل كلينتون".