EN
  • تاريخ النشر: 15 يناير, 2009

طالبوا بوقف الإبادة الجماعية في غزة رسالة من أطفال رام الله إلى مجلس الأمن الدولي

تفاعل أطفال "رام الله" في الضفة الغربية، بطريقتهم الخاصة، مع أقرانهم في غزة، وبكلمات حزينة قدموا رسالة إلى "مجلس الأمن الدولي" يطالبونه بالقيام بدورهم لوقف العدوان المستمر على الأبرياء في غزة، وإعادة الكرامة والحرية لأطفال فلسطين.

تفاعل أطفال "رام الله" في الضفة الغربية، بطريقتهم الخاصة، مع أقرانهم في غزة، وبكلمات حزينة قدموا رسالة إلى "مجلس الأمن الدولي" يطالبونه بالقيام بدورهم لوقف العدوان المستمر على الأبرياء في غزة، وإعادة الكرامة والحرية لأطفال فلسطين.

ونقلت نشرة MBC يوم الأربعاء 14 يناير/كانون الثاني 2009 كلمات الرسالة التي قرأتها فتاة في سن الزهور ترتدي الزي الفلسطيني المميز، وتقول رسالة من طفلة فلسطينية إلى السادة أعضاء مجلس الأمن.. أنا لا أعرف الحديث في السياسة، ولكن هذا الوضع يعني لي الكثير، أنا أعرف كطفلة- أن الناس يجب أن يشعروا بالحرية والكرامة".

أضافت "لكنني لم أشعر يوما بالحرية؛ فالاحتلال ينشر الحواجز في كل مكان، وكيف نشعر بالكرامة ونحن نشاهد أهلنا يقتلون ولا نستطيع الدفاع عنهم؟! وأخيرا أطالبكم وأطالب المجتمع الدولي بأن تأخذوا دوركم في الوقف الفوري لهذه الإبادة الجماعية التي يتعرض لها أطفالنا وشعبنا في غزة".

وكان أطفال الضفة قد قاموا يوم الاثنين الماضي بإحياء أمسية موسيقية بالقصر الثقافي في رام الله، وأطلقوا حملة تبرعات لإعادة بناء المعهد الموسيقي الوحيد في غزة، الذي دمرته صواريخ العدوان الإسرائيلي.

وجاءت فكرة الأمسية وحملة التبرعات بعدما قصفت الطائرات الإسرائيلية مدرسة الموسيقى الوحيدة في غزة ودمرتها بالكامل، ويحلم هؤلاء الأطفال في رام الله بهذه المساهمة في إعادة بنائها من جديد.

كما خرجت مسيرات شعبية حاشدة شارك فيها الأطفال استنكارا للمجازر، وتضامنا مع أقرانهم في غزة، وقد نظمت اللجنة الشعبية لمواجهة الجدار العنصري في بلدة "بلعين" غرب رام الله مسيرة ارتدى خلالها الأطفال القمصان الملطخة باللون الأحمر، في إشارة إلى ما يتعرض له أقرانهم في غزة من قتل ومجازر، كي يعبروا عن رفضهم لما يجري في قطاع غزة.

ونظمت حركة "فتح" في مدينة قلقيلية مسيرة مشابهة شارك فيها المئات من أطفال المدينة، وسلم الأطفال اللجنة الدولية للصليب الأحمر في المدينة مذكرة احتجاج، عبروا فيها عن استنكارهم لقتل الأطفال، واستهدافهم بشكل مباشر بالأسلحة المحرمة دوليا.