EN
  • تاريخ النشر: 30 أكتوبر, 2009

ردا على الرسوم المسيئة.. عرض السيرة النبوية بلوحات تشكيلية

"بعدما كانت تُقرأ.. اليوم نراها مصورة" هذا ما أبدعته ريشة الفنان التشكيلي المصري طاهر عبد العظيم في عرض السيرة النبوية، بداية من عام مولد الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- حتى مرحلة نزول الوحي عبر اللوحات التشكيلية بعد مراجعة الأحداث مع مفتي مصر د. علي جمعة، وما دفعه لذلك هو الرسوم الغربية التي أسآت لنبينا الكريم سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام؛ حيث أراد الفنان طاهر عبد العظيم تقديم السيرة النبوية عن طريق الفن لكي يعلم الغرب من هو رسولنا الكريم وما قدمه للبشرية، فابتكر بانوراما دينية تحكي لنا السيرة عبر اللوحات التشكيلية.

"بعدما كانت تُقرأ.. اليوم نراها مصورة" هذا ما أبدعته ريشة الفنان التشكيلي المصري طاهر عبد العظيم في عرض السيرة النبوية، بداية من عام مولد الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- حتى مرحلة نزول الوحي عبر اللوحات التشكيلية بعد مراجعة الأحداث مع مفتي مصر د. علي جمعة، وما دفعه لذلك هو الرسوم الغربية التي أسآت لنبينا الكريم سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام؛ حيث أراد الفنان طاهر عبد العظيم تقديم السيرة النبوية عن طريق الفن لكي يعلم الغرب من هو رسولنا الكريم وما قدمه للبشرية، فابتكر بانوراما دينية تحكي لنا السيرة عبر اللوحات التشكيلية.

ويقول الفنان طاهر عبد العظيم -لبرنامج "MBC في أسبوعفي حلقته الجمعة الـ30 من أكتوبر/تشرين الأول- "أنا كفنان تشكيلي لا بد أن يكون لي دور في الدفاع عن الإسلام ورسوله الكريم، وتعريف الغرب القيم الحقيقية والسمحة للإسلام، والتفكير في هذا الدور أخذ مني وقتا في كيفية ترجمته في عمل فني، ولكني اكتشفت أن هذه القيم موجودة في تراثنا وفي ديننا، واهتديت بعد هذا التفكير إلى أن السيرة النبوية أكبر مشروع يمكن الخروج منه بمجموعة كبيرة من الدروس والقيم".

واستغرق هذا العمل الفني الضخم عامين كاملين؛ العام الأول للبحث وتجميع المعلومات، والعام الثاني كان المرحلة الفنية التي ظهرت كمعرض يحكي حقبا في حياة الرسول الكريم بداية من عام الفيل وهو عام المولد حتى نزول الوحي في عمل بانورامي ضخم بطول 16 مترا، ويتكون من 8 لوحات رئيسة.

ولفت الفنان إلى أنه لجأ قبل إقدامه على إقامة هذا المعرض إلى دار الإفتاء المصرية للحصول على فتوى شرعية تجيز ذلك العمل الفني، ولكي تقوم بالإشراف على العمل تجنبا لأي أخطاء، مشيرا إلى أن الفتوى أجازت استخدام الفن التشكيلي في التعريف بالسيرة النبوية.

وتسلسل الأحداث خطوة بخطوة يظهر جليا للعيان من خلال الألوان والضوء، والخط القوي، وعن الخط الفني في هذا العمل تقول د. عبير مصطفى الأستاذة بكلية الفنون التشكيلية لبرنامج "MBC في أسبوع" "الربط ما بين الأحداث وبعضها كان ينقلنا بتناغم جيد وسلاسة من حدث إلى حدث، كما أن ألوان السماء تمهد للأحداث فهي مظلمة عند حدوث هجوم أفيال أبرهة لهدم الكعبة، وزاهية عند أحداث تدل على الفرح مثل حادث شق الصدر للرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم-".

ومن جانبه يقول د. محمد مكاوي عميد كلية الفنون الجميلة لـ"MBC في أسبوع" رؤية هذا العمل الفني الضخم تغني عن قراءة عشرات الكتب".

وتصاعدت على مدى السنوات القليلة الماضية الإساءات للإسلام، أحدثها عرض الجمعية الدنمركية لحرية الصحافة في إبريل الماضي آلاف النسخ من أحد الرسوم المسيئة للبيع في الدنمارك بـ250 دولارا، وقالت الجمعية إنها باعت ما بين 100 و200 نسخة بدعوى استخدام حرية التعبير.

والنسخ المعروضة للبيع موقعة من كيرت ويسترجارد، وهو أحد الاثني عشر رساما أثاروا غضب المسلمين في العالم برسوماتهم المسيئة في صحيفة يولاندس بوستن الدنمركية، وأعادت صحف دنمركية نشر واحد من الرسوم المسيئة في فبراير 2008، احتجاجا على ما قالت إنها مؤامرة لاغتيال رسام الكاريكاتير الذي رسمها، وسط دعوات من جانب العديد من العلماء والقيادات المسلمة بالتزام الهدوء وتجاهل الرسوم.

واندلعت أزمة الرسوم المسيئة للنبي الكريم -صلى الله عليه وسلم- في سبتمبر 2005 عندما نشرت صحيفة "يولاندز بوستن" 12 رسمًا كاريكاتيريًّا مسيئًا للنبي -صلى الله عليه وسلمثم تناقلت عدة صحف غربية نشر الرسوم بدعوى حرية التعبير والتضامن مع الصحيفة الدانمركية وهو ما أثار موجة غضب عارمة في العالم الإسلامي.