EN
  • تاريخ النشر: 03 مايو, 2009

رجاء أبو دقة.. صحفي فلسطيني شردته الحرب

يتحدثون عن الحقوق والحريات في اليوم العالمي لحرية الصحافة ولكن بالنسبة لرجاء أبو دقة مراسل قناة فرانس 24 الفرنسية في قطاع غزة تبقى هذه الكلمات مجرد شعارات جوفاء لا معنى لها.

يتحدثون عن الحقوق والحريات في اليوم العالمي لحرية الصحافة ولكن بالنسبة لرجاء أبو دقة مراسل قناة فرانس 24 الفرنسية في قطاع غزة تبقى هذه الكلمات مجرد شعارات جوفاء لا معنى لها.

فمعاناة الصحفيين من مهنتهم تستمر معهم حتى وإن وجدوا أنفسهم مبعدين عن عملهم كصحفيين.

رجاء هنا في باريس منذ أكثر من ثلاثة أشهر بعدما اضطر للخروج من قطاع غزة حيث كان يراسل القناة الفرنسية في تغطية وقائع الحرب الإسرائيلية الأخيرة.

اليوم يقيم في فرنسا بطريقة غير شرعية في نظر القانون الفرنسي وعائلته غادرت إلى الجزائر والسلطات الإسرائيلية والمصرية تمنعانه من العودة إلى وطنه فلسطين للالتحاق بعمله وليكون قريبا من والدته المريضة هناك.

يقول رجاء لنشرة mbc ليوم الأحد 3 مايو/ آيار 2009: من الصعب دخولي غزة، فمن المستحيل ركوب طائرة مصرية للعبور إلى بلدي وبيتي.

أما زوجته الجزائرية الأصل مع ابنتيه سلاف وروزان وابنه ركان فقد سافروا إلى الجزائر والأصعب من كل ذلك أن رجاء يفكر في والدته المريضة التي لا تزال في غزة.

ويؤكد رجاء أبو دقة أن الأخطر من الموت، هو خطر الموت الذي كان يلاحقه كل لحظة.

كان رجاء يسعى أن يتحلى بالمهنية والموضوعية والمصداقية في عمله رغم الصور الأليمة التي كان ينقلها للعالم والتي لا تزال ذكريات أليمة لا تفارقه

يتمنى أبو دقة من فرقاء وطنه التوحد، وأن يتفقوا حول رسالة واضحة أمام العالم أجمع.

وبمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة يناشد رجاء زملاءه في الأراضي المحتلة إلى التحلي بالموضوعية وصدق الرسالة الإعلامية.