EN
  • تاريخ النشر: 05 يوليو, 2012

رابطة الكتاب السوريين يطالبون بمنح الأب دالوليو الجنسية السورية

الأب باولو دالوليو

الأب باولو دالوليو

أعلنت "رابطة الكتاب السوريين" منحها الأب باولو دالوليو عضوية الرابطة "بوصفه مثقفاً من مثقفي الثورة السورية، ومدافعاً عن حقوق الإنسان، ومناصراً كبيراً للكرامة الإنسانيةكما جاء في بيان الرابطة على موقعها على شبكة الانترنت.

  • تاريخ النشر: 05 يوليو, 2012

رابطة الكتاب السوريين يطالبون بمنح الأب دالوليو الجنسية السورية

أعلنت "رابطة الكتاب السوريين" منحها الأب باولو دالوليو عضوية الرابطة "بوصفه مثقفاً من مثقفي الثورة السورية، ومدافعاً عن حقوق الإنسان، ومناصراً كبيراً للكرامة الإنسانيةكما جاء في بيان الرابطة على موقعها على شبكة الانترنت.

وجاء في البيان إن "ما يمثله شخص الأب باولو لنا، نحن السوريين، يشكل علامة ملهمة لنموذج انتصر للمثل العليا في أصعب الظروف وأخطرها، وانطلاقا من هذه الأسباب وغيرها نتشرف بأن نمنح الأب باولو العضوية الفخرية في رابطتنا".

وبحسب البيان، فإن الرابطة أوصت مؤتمر المعارضة السورية الذي انعقد في القاهرة مؤخراً بأن "يعتبر الأب باولو مواطناً سورياً ويكفل له الحصول على حقوق المواطنة في الجمهورية السورية الثانية".

وقال الشاعر السوري نوري الجراح، منسق أعمال الرابطة، لوكالة فرانس برس إن "الأب باولو عبر عن سعادته بمبادرة الرابطة، وحدثني عن أن المعاناة السورية فاقت كل معاناة إنسانية، وأنه حزين لأن السلطات منعته من البقاء في بلده الثاني ليخفف من معاناة من يستطيع التخفيف عنهم ويساهم في إبقاء اللحمة الوطنية للسوريين".

وقال الجراح "سنقوم بجولة مع الأب باولو. سنزور معه ومع بعض الشعراء والكتاب العالميين المخيمات السورية في تركيا ولبنان والأردن، في جولة تسلط الضوء على الأوضاع الانسانية".

وأضاف "سوف تشمل الجولة الفلسطينيين اللاجئين بسبب إرهاب النظام".

ويعمل الأب اليسوعي الإيطالي باولو دالوليو في سوريا منذ ثلاثين عاماً من أجل الحوار بين المسيحيين والمسلمين، وقد غادر البلاد في حزيران الماضي "بناء على طلب الكنيسة والسلطات" السورية.

أما "رابطة الكتاب السوريين" فقد تأسست في كانون الأول/ديسمبر الماضي على يد مجموعة من الكتاب يتطلعون إلى "أن تكون (الرابطة) إطارا عمليا لنقض وتفكيك ثقافة اللون الواحد التي كرسها استئثار حزب البعث الحاكم بالسلطات المادية والرمزية وسلوكه الشمولي الإقصائي الذي تجسد في "اتحاد الكتاب العرب" على مدار عقود من حكم التعسف الأمني، كما جاء في بيانهم آنذاك.