EN
  • تاريخ النشر: 22 مايو, 2009

ذوو الاحتياجات الخاصة يتفوقون في حفظ القرآن

في خطوةٍ جديدة تهدف إلى دعم البرامج التوعوية والتدريبية الموجهة لخدمة الأفراد ذوي الإعاقة ودمجهم بالمجتمع والإقرار بأهميتهم كأفراد فاعلين لديهم القدرة الكافية للارتقاء بأنفسهم ووطنهم، شهدت العاصمة السعودية الرياض تسليم جائزة الشيخ محمد بن صالح بن سلطان للتفوق العلمي والإبداع في التربية الخاصة.

في خطوةٍ جديدة تهدف إلى دعم البرامج التوعوية والتدريبية الموجهة لخدمة الأفراد ذوي الإعاقة ودمجهم بالمجتمع والإقرار بأهميتهم كأفراد فاعلين لديهم القدرة الكافية للارتقاء بأنفسهم ووطنهم، شهدت العاصمة السعودية الرياض تسليم جائزة الشيخ محمد بن صالح بن سلطان للتفوق العلمي والإبداع في التربية الخاصة.

ووفقًا لما أورده فهد بن جليد لنشرة التاسعة على قناة mbc1 الجمعة 22 مايو/أيار فإن الجائزة تجسِّد أيضًا قدرة أربعين شابًا وفتاة من السعودية من ذوي الاحتياجات الخاصة في تحدي الإعاقة، وإثبات الذات، بعد تسلمهم جوائز لتميزهم بحفظ القرآن الكريم والتفوق العلمي والإبداع الفني والأدبي.

هذا وقد أشار صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز -نائب وزير الشؤون البلدية والقروية- إلى أن ما قام به الشباب والفتيات يمثل صورةً مشرفة في هذا المجتمع، كما أنه يقدم رسالةً إسلامية إنسانية.

أما د. ناصر بن علي الموصى -مستشار وزارة التربية والتعليم والمشرف العام على الجائزة- فقد أوضح من جهته إلى أن هذه الجائزة التي دخلت عامها الخامس تقدم في ثلاثة فروع، وهي: القرآن الكريم وتوحيده، والثانية في التفوق العلمي، أما الجائزة الثالثة فتختص بالإبداعات الفنية والأدبية وغيرها.

وأخيرًا فإن الأثر المعنوي للجائزة يتجاوز إطارها المادي، خاصةً وأنها تجسد كيفية تفوق البصيرة على إعاقة البصر، وذلك بعد حصول محمد وباقي زملائه من ذوى الاحتياجات الخاصة على الجائزة التي من شأنها إضاءة شعلة لهم من ضوء في عالمٍ يسكنه الظلام.