EN
  • تاريخ النشر: 28 مايو, 2009

دول التعاون تقر خطة سعودية لمواجهة أنفلونزا الخنازير

أقرت دول مجلس التعاون الخليجي خلال اجتماع طارئ في الرياض اليوم الخميس على خطة استراتيجية قدمتها السعودية مطلع الشهر الحالي لمواجهة فيروس أنفلونزا الخنازير.

أقرت دول مجلس التعاون الخليجي خلال اجتماع طارئ في الرياض اليوم الخميس على خطة استراتيجية قدمتها السعودية مطلع الشهر الحالي لمواجهة فيروس أنفلونزا الخنازير.

الخطة الجديدة التي تم إقرارها تعتبر قاعدة أساسية لأية خطة تقدمها دول المجلس، مع إعطاء كل دولة الحق بتفعيل خطة خاصة في حدودها؛ حيث تؤكد هذه الخطة أهمية التركيز على المنافذ البرية والبحرية والجوية لمواجهة انتقال الفيروس الذي قد يحمله أحد القادمين لتلك الدول مع ضرورة جلب كواشف فيروسات، إضافة إلى وضع دليل إرشاد صحي. كما أنها تعمل على توحيد نظام الترصد والإجراءات المتخذة التي تتوافق مع التشريعات الدولية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والمراكز البحثية. ورغم أن باقي الدول الخليجية أكدت خلوها من المرض، إلا أنه ينتظر أن يتم قريبا وبشكل رسمي إطلاق الخطة الخليجية الموحدة لمواجهة الفيروس.

من جهته يقول الدكتور زياد بن أحمد ميمش -مدير المركز الخليجي لمكافحة العدوى لنشرة أخبار التاسعة على قناة mbc1 الخميس 28 مايو/أيار- أنه تم تكثيف التوعية في هذا المجال؛ حيث تم عمل رسائل إس إم إس للتليفونات الجوالة، إضافة لعمل رسائل تلفزيونية وكتيبات من أجل التوعية، مضيفا أن دول التعاون متخوفة من التداعيات المستقبلية للمرض؛ حيث حذرت منظمة الصحة العالمية من تحور الفيروس في شهري سبتمبر وأكتوبر.

ووفق للتقرير الذي أعدته نهى حريق لنشرة التاسعة، فإن اجتماع دول مجلس التعاون، يأتي في وقت أعلن فيه عن أول إصابة بأنفلونزا الخنازير في البحرين لدى شاب عاد من رحلة إلى الولايات المتحدة، لتصبح البحرين ثالث دولة خليجية بعد الكويت والإمارات تسجل فيها حالات إصابة بالفيروس.

وقد أثارت هذه الأنباء ردود فعل متفاوتة لدى المقيمين في تلك الدول؛ حيث اعتبر البعض أن الحالات القليلة للمرض لا تبرر الخوف منه، بينما أعرب بعض آخر عن تخوفه رغم ثقته في المجهودات الحكومية.

وفي سؤال لنشرة أخبار التاسعة حول طبيعة الوضع في دول الخليج ذكر زياد بن أحمد، رغم أن الوضع في دول التعاون مطمئن جدّا، فإن هذا لا يمنع من اتخاذ الاستعدادات اللازمة والحذر خاصة مع قدوم الإجازات الصيفية.

وحول مصير الخطة الوطنية السعودية ذكر الدكتور زياد أن الخطة تمت الموافقة عليها من جميع دول التعاون، غير أن هناك بعض الإضافات التي تود بعض الدول إضافتها لتكون متوافقة مع نظامها الصحي، مضيفا أنه خلال أيام القادمة ستكون الخطة جاهزة ومطبقة في جميع دول مجلس التعاون.

كما أوضح أن المملكة اتخذت عديد من الاحترازات لمواجهة المرض والتي تشمل إقامة عدة نقاط مراقبة في كافة المنافذ البحرية والبرية والجوية كما توجد كاميرات لقياس حرارة المسافرين القادمين من دول ظهر بها المرض، فضلا عن اتخاذ الإجراءات المناسبة ضد أي مسافر يظهر عليه ارتفاع في درجة حرارته؛ حيث يتم أخذ عينة منه وإرسالها للمختبر للتأكد من عدم إصابته بفيروس H1 N1.

وتابع الدكتور زياد أن المملكة مستعدة لمواجهة أي حالة مصابة، مشيرا في هذا الصدد إلى الدعم المستمر من قبل معالي وزير الصحة، كما تعقد لجنة وطنية علمية اجتماعات بصفه دورية تقريبا كل يوم لمناقشة آخر المستجدات المتعلقة بالمرض.