EN
  • تاريخ النشر: 14 أكتوبر, 2010

دمشق تستقطب الأجانب الراغبين في تعلم العربية

طالبتان أجنبيتان تدرسان العربية في دمشق

طالبتان أجنبيتان تدرسان العربية في دمشق

تشهد العاصمة السورية دمشق إقبالا من الطلاب الأجانب الراغبين فى تعلم اللغة العربية، حيث يعتبر المعهد العالي للغات هو الوجهة الأمثل لما يتميز به من صفوف نموذجية تعطي الفرصة لهؤلاء الطلاب للتعرف على شؤون المنطقة العربية. ووفقا لتقرير في نشرة التاسعة على 1MBC الخميس 14 أكتوبر/تشرين الأول، فإن معهد اللغات يضم أساتذة ذوي خبرة كبيرة، وتتنوع مناهجه حسب جنسية الطالب.

  • تاريخ النشر: 14 أكتوبر, 2010

دمشق تستقطب الأجانب الراغبين في تعلم العربية

تشهد العاصمة السورية دمشق إقبالا من الطلاب الأجانب الراغبين فى تعلم اللغة العربية، حيث يعتبر المعهد العالي للغات هو الوجهة الأمثل لما يتميز به من صفوف نموذجية تعطي الفرصة لهؤلاء الطلاب للتعرف على شؤون المنطقة العربية. ووفقا لتقرير في نشرة التاسعة على 1MBC الخميس 14 أكتوبر/تشرين الأول، فإن معهد اللغات يضم أساتذة ذوي خبرة كبيرة، وتتنوع مناهجه حسب جنسية الطالب.

ورغم صعوبة دراسة العربية، فإن الدارسين الأجانب لها في سوريا يرون أن الروح الودية التي يتعامل بها السوريون معهم تخفف الأمر عليهم، فباتت دمشق مقصدا رئيسيا لهؤلاء الطلبة، حتى إنها غيرت رأيهم عن الشرق الأوسط وعن قضايا المنطقة.

وتقول سوزان (طالبة أمريكية) لـMBC: "أفدت كثيرا من هذه التجربة، فالثقافة العربية تختلف تماما عن ثقافتنا، وتلك الدراسة جعلتني أكثر تفهما". وافتتحت جامعة دمشق المرحلة الأولى من برنامج التعاون بين الجامعة ومركز الدراسات العربية في الخارج "كاسا" الهادف إلى تعليم مئات من الطلاب الأجانب.

وتعتبر الحياة في سوريا مغرية بالنسبة للأجنبي، فهي غير مكلفة أبدا، فلا تتجاوز دورة مدتها ستة أشهر 200 دولار فقط. من ناحية أخرى يجد الأجنبي نفسه مضطرا للتحدث بالعربية في أغلب الأماكن.

ولم الأمر يعد يقتصر في دمشق على تعلم اللغة فحسب، بل باتت توفر فرصة التعمق في الثقافة العربية.