EN
  • تاريخ النشر: 05 أبريل, 2009

دراسة: خفض "السكر" في دم المرضى يعجل موتهم

بعد بحث طبي معمق في أستراليا توصل العلماء إلى حقيقة جديدة أجبرتهم على مراجعة حساباتهم؛ حيث تبين أن خفض معدل السكر في الدم لدى مرضى العناية المركزة خطأ وعواقبه وخيمة.. وكان يُعتقد أن خفض معدل السكر في الدم لمرضى العناية المركزة يمنع مخاطر ارتفاعه.

بعد بحث طبي معمق في أستراليا توصل العلماء إلى حقيقة جديدة أجبرتهم على مراجعة حساباتهم؛ حيث تبين أن خفض معدل السكر في الدم لدى مرضى العناية المركزة خطأ وعواقبه وخيمة.. وكان يُعتقد أن خفض معدل السكر في الدم لمرضى العناية المركزة يمنع مخاطر ارتفاعه.

تحذيرات طبية أكدت أن هذا الإجراء يحمل في ثناياه أخطارا على المرضى مرورًا بفشل أحد الأعضاء، وصولا إلى الموت أحيانا.

وعلق البروفيسور جون مايبورج "جامعة جورج الطبية- أمريكا" -خلال تقرير نشرة mbc ليوم الأحد الـ5 من إبريل/نيسان 2009م: كانت هناك اقتراحات بخفض معدل السكر في دم المرضى لما بين "4:6" لزيادة فرص البقاء، ولكن هناك بعض الضبابية إذا كان هذا سيحسن صحة المريض.

من هذا المبدأ انطلق فريق من العلماء من أستراليا ونيوزيلاندا وكندا وتوصلوا إلى ما يناقض السابق.

يقول جون: توصلنا إلى أن الوفاة بين المرضى الذين تلقوا خفضًا للسكر في الدم كانت أكثر.

وخلال دراسة على 6000 مريض، تم خفض نسبة السكر بين نصفه، فزادت نسبة الوفاة بينهم إلى 10%، وهي نسبة تستحق الوقوف عندها.