EN
  • تاريخ النشر: 17 ديسمبر, 2010

دراسة: المرأة في مصر والأردن وتونس تتعرض للتمييز والتحرش

معاناة المرأة العاملة من التحرش

معاناة المرأة العاملة من التحرش

ذكرت دراسة نشرتها مؤسسة تابعة للاتحاد الأوروبي أن المرأة العاملة في كل من مصر والأردن وتونس تعاني من التمييز، فضلا عن التحرش الجنسي.

  • تاريخ النشر: 17 ديسمبر, 2010

دراسة: المرأة في مصر والأردن وتونس تتعرض للتمييز والتحرش

ذكرت دراسة نشرتها مؤسسة تابعة للاتحاد الأوروبي أن المرأة العاملة في كل من مصر والأردن وتونس تعاني من التمييز، فضلا عن التحرش الجنسي.

الدراسة التي أعدتها مؤسسة التدريب الأوروبية -ومقرها تورينو في إيطاليا بين عامي 2008 و2010- أشارت إلى أن هناك العديد من التحديات التي تواجه المرأة العاملة في كل من مصر والأردن وتونس، وتتمثل هذه التحديات في مجملها في "التحرش الجنسي للسيدات العاملات، سواء في مكان العمل، أو في طريقهن إلى العمل في الحالات التي لا يتم فيها توفير وسائل النقل للموظفات لنقلهن إلى أماكن عملهن".

وركزت الدراسة التي حملت اسم "المرأة والعمل.. القيود والإمكانات الكامنة في قطاعي السياحة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات" على النساء الشابات من سن 15 إلى سن 29 عاما.

وعن التحرشات التي تتعرض لها المرأة العاملة في عالمنا العربي، تقول لندا الكلش -مديرة مركز "تمكين" للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان-: إن بعض البلاد العربية صار بها انفتاح بالشكل الذي يمكن المرأة من البوح والشكوى إذا ما تعرضت لتحرش جنسي، مشيرة إلى وجود عدد من المراكز التي تدعم المرأة في قضيتها منتشرة في عالمنا العربي.

واستدركت لندا قائلة: "المشكلة تزداد في بعض الدول العربية التي تحدث فيها حالات تحرش، ولكن لا تستطيع المرأة أن تقدم شكوى للعديد من الاعتبارات الاجتماعية المنتشرة في تلك المجتمعات". مضيفة أن "المرأة حاليا في العالم العربي تتعامل مع الجنس الآخر بشكل متزايد نتيجة لوضعها الآن كسيدة عاملة تشارك الرجل في عمله".

من جانبها ذكرت نادية شمروخ -مديرة عام اتحاد المرأة الأردنية- في تصريحات خاصة لنشرة MBC يوم الجمعة 17 ديسمبر/كانون الأول 2010 أن التحرش الجنسي للمرأة العربية العاملة ليس في تراجع، بل هو في تزايد على امتداد الوطن العربي.

وأشارت إلى أن هناك وسائل عديدة للتحرش الجنسي، فهناك التحرش باللفظ وكذلك باليد، كما أن هناك تحرشا في الشارع، كما يوجد تحرش في العمل أيضا، مؤكدة أن معظم البنات يبغين حل هذه المشكلة دون اللجوء إلى الشرطة، أو معرفة أهلهن بالأمر.

وعن التشريعات الخاصة بعقوبات التحرش؛ تقول شمروخ: إن العقوبات في مجملها جيدة؛ إلا أن هناك عقوبات تتمثل في ضرورة البحث عن وسائل لإثبات عملية التحرش، وهو ما يصعب تطبيق هذه العقوبات على من يقوم بهذه الجريمة.