EN
  • تاريخ النشر: 08 مايو, 2010

دراسة طبية تؤكد قيمة َ تفاعلِ المرضى مع طرق العلاج

قامت الأمريكية إيلن مينارد بدراسة كشفت فيها عن أن المرضى الذين يلعبون دورا فعالا في طريقة العلاج هم الأقل عرضة للأخطاء الطبية التي يذهب ضحيتها الآلاف سنويا.

  • تاريخ النشر: 08 مايو, 2010

دراسة طبية تؤكد قيمة َ تفاعلِ المرضى مع طرق العلاج

قامت الأمريكية إيلن مينارد بدراسة كشفت فيها عن أن المرضى الذين يلعبون دورا فعالا في طريقة العلاج هم الأقل عرضة للأخطاء الطبية التي يذهب ضحيتها الآلاف سنويا.

وتعرضت إيلين إلى خطأ طبي سبب لها ورما في الدماغ، لذلك أمضت سنوات طويلة من حياتها تهتم بالمرضى، وهذا هو السبب الأول الذي دعاها إلى العمل على تلك الدراسة التي صدرت في كتاب مؤخرا، وذلك وفق ما عرضه تقرير لنشرة MBC1 مساء السبت 8 مايو/ أيار 2010.

وتؤكد إلين على أن التفكير في احتمالات الخطأ يمكن أن ينقذ حياة المرضى، كما أن هناك أمورا كثيرة لا تقدر قيمتها إلا حينما يصاب المرء بالمرض، وفي أثناء تعافيها تأكدت أن إدراكها لما يجري في المستشفى أبقاها في وضع أفضل من غيرها.

وقدمت إلين مجموعة من النصائح إلى المرضى تتوقع أن تقل من الأخطاء الطبية إذا اتبعوها؛ حيث تنصح بأن يسأل المرضى عن وقت تبديل المناوبة لأنها تختلف من مشفى إلى آخر، وأيضا عن طريقة تمرير المعلومات من ممرض إلى آخر، فهي تعتقد أن فترة تبديل المناوبة هي الأخطر على مستوى السلامة الصحية.

كما تنصح بمعرفة حركة بقاء الممرضين في المستشفى أو تركهم له، فيما يعرف بـ"الدوران الوظيفيفإذا كان المعدل أكثر من 10% فهذا يعني أن الممرضين غير راضين وظيفيا، الأمر الذي يؤثر على مستوى العناية الطبية المقدمة للمرضى.

نصحت إلين المرضى كذلك بأن يدرسوا بياناتهم الطبية، مع التأكد من أن العملية ستجرى في المكان المحدد من الجسم، كما نصحتهم بمعرفة أرقام هواتف أطبائهم للاتصال مباشرة بهم إذا لزم الأمر.

أما إذا كان المرضى بحاجة إلى مسكنات ألم، فيلزم أن يسألوا عن الطريقة التي تجنبهم إدمان تلك المسكنات، وأن يتعرفوا على سجل انتشار العدوى في المشفى، مع معرفة مدى جودة العناية الصحية إذا كان المشفى قد تعرض لتفشي بكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية، فإذا لم تتخذ التدابير الفعالة لمنع تفشي أي عدوى فإن التعرض لأخطاء مميتة يكون واردا.

وتنصح إلين المرضى بأن يتجنبوا إجراء العمليات الجراحية في شهر يوليو/تموز كلما أمكن، لأن هذه الفترة التي يبدأ فيها خريجو الطب ممارسة مهنتهم، فطبقا لدراسة أجراها أساتذة من هارفارد اكتشف أن تلك الفترة أكثر ارتفاعا في الوفيات بنسبة 4%، كما نصحت بتجنب أيام الجمع، فقد أظهر بحث آخر أن معدل الوفيات في هذا اليوم هو الأعلى من مثيله في أيام الأسبوع الأخرى.