EN
  • تاريخ النشر: 18 فبراير, 2010

دراسة سعودية: 30 فنانا مصابون بأمراض نفسية

طالبت دراسة سعودية، استغرقت 11 عاما من العمل المتواصل، إنشاء مستشفى نفسي لعلاج الفنانين العرب، وذلك بعد اكتشاف إصابتهم بعديد من الأمراض النفسية، بسبب الشخصيات المركبة والمتناقضة التي يجسدونها في الأعمال الفنية.

  • تاريخ النشر: 18 فبراير, 2010

دراسة سعودية: 30 فنانا مصابون بأمراض نفسية

طالبت دراسة سعودية، استغرقت 11 عاما من العمل المتواصل، إنشاء مستشفى نفسي لعلاج الفنانين العرب، وذلك بعد اكتشاف إصابتهم بعديد من الأمراض النفسية، بسبب الشخصيات المركبة والمتناقضة التي يجسدونها في الأعمال الفنية.

وأشارت الدراسة إلى إصابة 30 فنانا عربيّا بأمراض انفصام الشخصية والإحباط، نتيجة تجسيدهم لأدوار بعيدة عن شخصيتهم الحقيقية، الأمر الذي يجعلهم يعانون نفسيا لفترات طويلة بسبب تغيبهم عن الواقع الاجتماعي.

وقال الدكتور "صالح بن سعد اللحيدان" -القائم بالدارسة وعضو الجمعية للأمراض الدولية النفسية، لنشرة MBC1 الأربعاء الـ 17 من فبراير/شباط-: إن الدراسة اعتمدت على تحليل الشخصيات المركبة الصعبة التي يؤديها الفنانون، مشيرا إلى أن نتائج الدراسة أثبتت إصابة مجموعة من الفنانين بأمراض نفسية مختلفة.

وأكد "اللحيدان" أن الدراسة شملت مجموعة من الكتاب والمثقفين الذين ثبتت إصابتهم بنفس الأعراض النفسية التي يعاني منها الفنانون.

وطالب القائمون على الدراسة بإنشاء مصحة نفسية سرية تعالج الفنانين من الأمراض العصبية التي تصيبهم، على أن يكون الأمر بعيدا عن وسائل الأعلام، حتى لا يسبب حرجا لأيّ من المصابين.

ورفض بعض الفنانين نتائج الدراسة التي تضعهم ضمن المرضى النفسيين في الوقت الذي يقومون فيه بتقديم مجموعة من الخدمات ومناقشة قضايا اجتماعية داخل أعمالهم الفنية.

ومن جانبه طالب الفنان السعودي "عبد الرحمن الخطيب" الباحثين والمهتمين بأمور الفنانين أن يحاسبوهم على الأدوار والقضايا التي يقدمونها، ومدى فائدتها للمجتمع، ليس تحليل شخصياتهم وإعلان إصابتهم بأمراض نفسية من عدمه.