EN
  • تاريخ النشر: 03 يوليو, 2010

دراسات طبية تدق ناقوس الخطر الصحي في غزة

قال خبراء صحيون فلسطينيون يدرسون تأثير الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة إنه يهدد بإلحاق ضرر طويل الأجل بصحة الفلسطينيين؛ حيث يجعل الكثير من الأطفال عرضة لضعف النمو أو سوء التغذية.

  • تاريخ النشر: 03 يوليو, 2010

دراسات طبية تدق ناقوس الخطر الصحي في غزة

قال خبراء صحيون فلسطينيون يدرسون تأثير الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة إنه يهدد بإلحاق ضرر طويل الأجل بصحة الفلسطينيين؛ حيث يجعل الكثير من الأطفال عرضة لضعف النمو أو سوء التغذية.

وذكر باحثون طبقا لنشرة MBC1 الجمعة 2 يوليو/تموز في سلسلة من الدراسات أن مستويات التوتر بين سكان القطاع مرتفعة، كما تحدثت نساء عن الرعب الذي واجهنه في الولادة تحت الحصار، وتشير تقديرات إلى أن نحو 1400 شخص قتلوا وأصيب آخرون كثيرون في الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة، بين ديسمبر/كانون الأول، ويناير/كانون الثاني 2009.

ووصف خبراء الصحة الدمار الذي لحق بالبنية التحتية بما في ذلك المنازل بأنه لم يسبق له مثيل.

وأشارت الدراسة التي قام بها معهد الصحة العامة والمجتمعية في جامعة بيرزيت بالضفة الغربية أن الحصار المفروض على المنطقة ما زال يمثل العقبة الرئيسية أمام تحسين ظروف معيشة وحياة السكان.

وتعرض قرابة ثلث عينة الدراسة التي تناولها المسح للتشريد أثناء الحرب، ودمرت 39% من منازلهم كليا أو جزئيا.

وتوصلت الدراسة أيضا إلى أن أكثر من 70% من الأسر تعتمد على المساعدات الغذائية، ووصف 57% من المشاركين في الدراسة ظروف الحياة بأنها "أقل من جيدة".

وأجريت دراسة ثانية بشأن الولادة تحت الحصار مقابلات مع خمس قابلات و11 امرأة للحديث عن تجاربهن في ظل التفجيرات، ووصفت النساء كيف تعاملن مع الخوف والعنف وعدم اليقين حولهن.

وأجريت دراسة على حوالي ألفي طفل ومراهق، وتوصلت إلى أن واحدا من بين كل أربعة منهم لا يتناول وجبة الإفطار، وهي المؤشر الرئيسي لعادات الأكل الصحية، وأن واحدا من كل عشرة منهم مصاب بالأنيميا، وتوصلت أيضا إلى أن واحدا من بين كل 17 منهم مصاب بضعف النمو. وذكرت أن حوالي 2% منهم مصابون بنقص الوزن، وأن 15% إما مصابون بزيادة الوزن أو بالبدانة.