EN
  • تاريخ النشر: 30 أكتوبر, 2010

دبي – mbc.net دبي وبريطانيا تعلنان أن الطردين المفخخين كانا في طريقهما إلى واشنطن

القاعدة تضع اليمن تحت ضغط دولي

القاعدة تضع اليمن تحت ضغط دولي

أكدت كل من دبي وبريطانيا أن الطردين المفخخين اللذين تم العثور عليهما في مطاري دبي وإيست ميدلاندز البريطاني مصدرهما اليمن، وكانا مرسلين إلى الولايات المتحدة، ومعدّين للانفجار في أي لحظة في الطائرتين.

  • تاريخ النشر: 30 أكتوبر, 2010

دبي – mbc.net دبي وبريطانيا تعلنان أن الطردين المفخخين كانا في طريقهما إلى واشنطن

أكدت كل من دبي وبريطانيا أن الطردين المفخخين اللذين تم العثور عليهما في مطاري دبي وإيست ميدلاندز البريطاني مصدرهما اليمن، وكانا مرسلين إلى الولايات المتحدة، ومعدّين للانفجار في أي لحظة في الطائرتين.

من جانبها، أعلنت السلطات اليمنية اعتقال امرأة يعتقد أنها شاركت في إرسال الطرود الناسفة، وبهذا الحادث تجد السلطات اليمنية نفسها تحت ضغط دولي كبير للتصدي لتنظيم القاعدة في اليمن، الذي بات واحدا من أنشط أجنحة القاعدة، حسب ما ذكرت نشرة MBC يوم السبت 30 أكتوبر/تشرين الأول 2010.

وأشارت النشرة إلى أن المشكلات الاقتصادية والسياسية والأمنية التي تمر بها اليمن جعلت منها أرضا خصبة وملاذا آمنا أمام نشاطات تنظيم القاعدة لتنطلق منها عمليات طموحة لتنظيم القاعدة، لن يكون آخرها قضية الطرود المفخخة.

من جانبه، اعتبر الكاتب الصحفي عمر عبد العزيز أن رفض الرئيس اليمني علي عبد الله صالح المساعدة الأمريكية والبريطانية للقضاء على القاعدة يشير إلى أن اليمن يمر بحالة رشد، حيث إنه من المفترض أن تكون المعالجة يمنية، واصفا تصريح صالح على درجة كبيرة من الصواب.

وأرجع عبد العزيز ذلك إلى أن دخول الولايات المتحدة في هذا الأمر سيعمل على إثارة فتن داخلية في اليمن نفسها، التي تتميز بأنها تتكون من نسيج اجتماعي عشائري، مما يؤدي في نهاية إلى نوع من التضافر بين الأهالي والجماعات الجهادية السلفية، وذلك إذا شعروا بوجود تدخل أمريكي سافر.

وقال عبد العزيز إن التعاون بين اليمن والولايات المتحدة قائم عمليا، ولكن اليمن في منزلة بين المنزلتين؛ فهي بصدد التعاون مع الولايات المتحدة في الحرب على الإرهاب ولكنها ليست بالدرجة التي توصل إلى أن تدخل العسكرية الأمريكية لتحل محل نظيرتها اليمنية.

وأرجع عبد العزيز قوة تنظيم القاعدة في اليمن وفي كثير من المناطق العربية إلى الإخفاقات في النظام السياسي والإداري والتنموي، بمعنى أن قطاعات واسعة من الشباب عندما يكونون في حالة إحباط فإنه يسهل تجنيدهم بكل بساطة، والحل يكمن في التنمية.