EN
  • تاريخ النشر: 26 أكتوبر, 2012

دار للمسنين يرسم "الحنة" على أكف ساكنيه احتفالا بالعيد

من العادات والتقاليد البحرينية استقبال العيد بالتزين بالحناء وهو موروث شعبي يرتبط بتاريخ البحرين القديم فيما يحرص البحرينين على الحفاظ عليه وتناقله عبر الأجيال.

  • تاريخ النشر: 26 أكتوبر, 2012

دار للمسنين يرسم "الحنة" على أكف ساكنيه احتفالا بالعيد

من العادات والتقاليد البحرينية استقبال العيد بالتزين بالحناء وهو موروث شعبي يرتبط بتاريخ البحرين القديم فيما يحرص البحرينين على الحفاظ عليه وتناقله عبر الأجيال.

نادية عبدالله مصورة بحرينية تعمل في ميدان الصحافة .. رصدت بعدستها واحد من الموروثات الشعبية لبلدها وهو الحنة البحرينية من حيث طقوسها وأشكالها ومناسبات استخدامها فجمعت جزءا وافرا منه في كتاب.

القصعة  و والمفحمة والغمسة بالاضافة الى رسومات اخرى هي اقدم الاشكال القديمة وهو ما تقوم بعمله ام محمد وهي سيدة بحرينية ستينية في دار يوكو لكبار السن الذي يحرص سنويا على احياء هذا الموروث قبل العيد بيوم حيث تجتمع  المستفيدات من الدار  ليرسمن الحناء بالاشكال القديمة على اكف ايديهن.

من حكايا التراث البحريني ان النساء كانوا يتزين بالحناء لاستقبال رجالهن بعد عودتهم من رحلة الغوص وتخرج الاسر الى الشاطئ.

تحرص النساء في البحرين على احياء هذا التقاليد فباتت حاضرة قبيل عيد الاضحى بخروج الاسر الى الشاطئ وعمل الحناء هناك بمشاركة الكبار والصغار على حد سواء للمحافظة على الموروث الشعبي

تطورت الحياة و تطورت معها كل شيء ومن ذلك نقوش الحناء وبات هناك جيلين الاول متمسك بنقوش الامس والاخر يبحث في خطوط جديدة تُطرز اكفهم بلمسة عصرية من هذا الزمان.

اطفال ونساء على البحر ونقوش حناء جديدة.