EN
  • تاريخ النشر: 10 أبريل, 2009

وسيلة مواصلات الفقراء خيول "التانغا" الباكستانية تصمد أمام سرعة السيارات

رغم تيار التقدم والسرعة، إلا أن عربات الخيول أو التانغا، كما يطلق عليها في اللغة المحلية الباكستانية، مازالت وسيلة نقل وترفيه في عددٍ من المدن استطاعت الصمود أمام زحام السيارات والحافلات حتى الآن.

رغم تيار التقدم والسرعة، إلا أن عربات الخيول أو التانغا، كما يطلق عليها في اللغة المحلية الباكستانية، مازالت وسيلة نقل وترفيه في عددٍ من المدن استطاعت الصمود أمام زحام السيارات والحافلات حتى الآن.

ووفق التقرير المصور لبرنامج mbc في أسبوع يوم الجمعة 10 أبريل/ نيسان 2009م فقد أصحبت عربات الخيول مظهرًا من مظاهر الشارع الباكستاني؛ حيث تستخدم كوسيلة شعبية للمواصلات في عددٍ من المدن الباكستانية، وفي أحد مواقف العربات يشعر المرء وكأن عقارب الساعة قد كفت عن الدوران لتنقل لنا ومضات من صور الماضي.

ويقول أحد الركاب: "التانغا وسيلة مواصلات الفقراء، حيث يميزها ثمنها الزهيد، فنحن نصل إلى المكان المطلوب بدفع بضع روبيات فقط، فيما يقول أحد السائقين: يفضل البعض ركوب التانغا لأنه يبعث على الراحة لبطئه، وفي الصيف يهب النسيم في وجه الراكب فلا يحس بحرارة الصيف".

وإذا كانت وسائل المواصلات العصرية تزهو بتنوع أشكالها وألوانها وأحجامها فإن التانغا أيضًا لا ينقصها مثل هذا التنوع، وعلى الرغم من شيوع استخدامها كوسيلة نقل شعبية إلا أن ملاك هذه العربات يتنافسون مبدعين في زركشتها وتزيينها تزيينا يؤهلها للاستخدام في مناسبات اجتماعية متنوعة.

وتعد التانغا جزءًا من عادات الفقراء في المدن الباكستانية، ويقول أحد الركاب: كان الناس قديمًا تستخدم هذه الوسيلة للمواصلات وفي الحروب معا، أما الآن تستخدم أيضًا في المناسبات كالأعراس".

وحتى الآن هناك العديد من المهن التي لا زالت تعتمد على هذه العربات بشكلٍ أساسي، وتبدو وكأنها لوحة انتزعت من جدران الأمس الغابر، لتصبح جزءًا لصيقًا من منظومة الحاضر، لتبقى الخيول والعربات الباكستانية صامدة أمام زحام السيارات والحافلات التي لم تؤثر فيها، على الرغم أنها وسيلة مواصلات باتت في طي النسيان في العديد من البلدان.