EN
  • تاريخ النشر: 24 أكتوبر, 2010

خوفًا عليها من الانقراض.. جهود مغربية لإنقاذ الخيول العربية والبربرية

 الخيول العربية البربرية

الخيول العربية البربرية

تبذل المملكة المغربية جهودًا مكثفة لإنقاذ الخيول البربرية والعربية الأصيلة التي يعود ظهورها في المغرب إلى أكثر 3 آلاف سنة؛ وذلك وسط مخاوف متصاعدة من تعرُّضها للانقراض.

  • تاريخ النشر: 24 أكتوبر, 2010

خوفًا عليها من الانقراض.. جهود مغربية لإنقاذ الخيول العربية والبربرية

تبذل المملكة المغربية جهودًا مكثفة لإنقاذ الخيول البربرية والعربية الأصيلة التي يعود ظهورها في المغرب إلى أكثر 3 آلاف سنة؛ وذلك وسط مخاوف متصاعدة من تعرُّضها للانقراض.

وقالت إكرام الأزرقمراسلة نشرة MBC يوم السبت 23 أكتوبر/تشرين الأول 2010- إن الخيول البربرية من أهم النوعيات التي تسعى المغرب إلى الحفاظ عليها، خاصةً أنها معروفة بالرزانة والهدوء والتحكُّم في النفس بشكلٍ قويٍّ، وأن هذه السمات أثارت رغبة المهتمين بالخيول في تربيتها والاعتناء بها.

وأضافت الأزرق أن معرض الفرس الذي أقيم في مدينة الجديدة المغربية في دورته الثالثة، يأتي في إطار الجهود المغربية للحفاظ على الخيول العربية والبربرية، كما أنه يُعَد فرصة تاريخية للحفاظ على هذه الثروة.

من جانبه، قال د. الحبيب مرزاق مندوب معرض الفرس، أن المعرض يهتم بكل المكونات التي تدخل في تربية الخيول، وأيضًا بأولئك الذين لديهم صناعات تقليدية تتعلق بتربية هذه الحيوانات.

يُشار إلى أن الحصان في التراث المغربي ظل رمزًا تقليديًّا لكل الدول التي تعاقبت على حكم المغرب؛ حيث أكد الرائد سيدي محمد القدميري- ضابط في الحرس الملكي المغربيأن الحرس الملكي المغربي قديمٌ جدًّا، منذ القرن التاسع الميلادي، منذ أول دولة عرفها المغرب، وهي دولة الأدارسة، ومنذ ذلك الوقت والحرس الملكي يتطوَّر، وخاصة الخيالة، باعتبارها سلاحًا يواكب جميع الأنشطة للعاهل المغربي.

ووفقًا للإحصاءات، فالمغرب يوجد بها حاليًّا 135 ألف رأس من الخيول العربية البربرية، وعليه فأهم أصناف الخيول المغربية هي: الحصان البربري، والعربي الأصيل، والبربري العربي، والإنجليزي العربي.