EN
  • تاريخ النشر: 18 ديسمبر, 2009

خوذة طبية تعيد التوازن لمرضى الأذن

أيمي بيانكو الأستاذة الأمريكية لا تستطيع تسلق الدرج من دون أن تسند ساعدها إلى الحائط المحيط.
وعن معاناتها تقول للتقرير الطبي في نشرة التاسعة على قناة MBC1 في حلقة الجمعة 18

أيمي بيانكو الأستاذة الأمريكية لا تستطيع تسلق الدرج من دون أن تسند ساعدها إلى الحائط المحيط.

وعن معاناتها تقول للتقرير الطبي في نشرة التاسعة على قناة MBC1 في حلقة الجمعة 18 ديسمبر/كانون أول "علي التأكد دائما من أنني ممسكة بدَرابزين أو علي أن أجر ساعدي على طول الجدران؛ من أجل المحافظة على توازني، فأنا لا أريد السقوط أرضا".

والأطباء غير متأكدين كيف فقدت آيمي ما يسمى "الجهاز الدهليزي" في أذنها الداخلية؛ الذي يساعد على التوازن.

وشارحا خطورة ذلك د. جويل جوبل الاختصاصي في الأذن والأنف والحنجرة لنشرة التاسعة، قال "إنه أمر مدمر.. لقد فقد هؤلاء الأشخاص الإحساس الداخلي بالتوازن، ويعتمدون حاليا على البصر ولمسات أقدامهم".

ولكن هذه المعاناة الآن أصبح لها حد، ويمكن التغلب عليها بجهاز يسمى الخوذة الإلكترونية، وكانت آيمي أحد المرضى الذين جربوا الخوذة الإلكترونية الجديدة. وتعمل الخوذة على إرسال إشارات نقر للتعويض عن التوازن المفقود. ومن خلال التدرب في حجيرة التوازن هذه تستطيع آيمي أن تعيد تدريب دماغها من جديد".

وتقول الممرضة المتخصصة في تركيب الخوذة "عندما تسمع النقر يميل جسمك تلقائيا إلى الجهة المقابلة من أجل تجنب السقوط.

وأثبتت دراسة أن الخوذة بإمكانها أن تقي المرضى السقوط بنسبة 40%".

وفي هذا السياق يقول الدكتور جوبل "يضعون الخوذة على رؤوسهم، ويتدربون عليها، وعندما ينزعونها يبقون محافظين على توازنهم".

ويعمل باحثون حاليا على إنتاج خوذة أصغر من الحالية، ويعتقدون أن أداة مماثلة يمكن دمجها في قبعة أو شال ستكون جاهزة في غضون سنتين.

يذكر أنه يعتبر حس التوازن أمرا حيويا لقدرتك على البقاء في وضعية مستقيمة، والتحرك أو التنقل دون أن تقع. وتحتوي الأذن الباطنة على بنية تسمى الجهاز الدهليزي؛ التي تساعد في المحافظة على التوازن بواسطة استكشاف وضعية الرأس والجهة التي يتحرك باتجاهها.

ويشتمل الجهاز الدهليزي على ثلاث قنوات هلالية تتحرك مع دوران الرأس، ويحتوي أيضا على الدهليز الذي يستشعر وضعية الرأس. وما إن يعرف الدماغ مكان الرأس في الفضاء وكيفية تحركه، يتمكن من استعمال المعلومات الواردة من المفاصل لتحديد وضعيات أجزاء أخرى من الجسم وضبطها، وفقا لما هو مطلوب.