EN
  • تاريخ النشر: 17 يونيو, 2009

خميرة الأرز الأحمر تخفض الكوليسترول

لأكثر من ألف سنة شكلت خميرة الأرز الحمراء إحدى دعائم المطبخ الأسيوي، ليس لنكهته فقط، بل لفوائده الطبية التي أكدت نجاعتها أخيرا دراسة أمريكية كشفت أنها تؤدي إلى خفض معدلات الكوليتسرول.

لأكثر من ألف سنة شكلت خميرة الأرز الحمراء إحدى دعائم المطبخ الأسيوي، ليس لنكهته فقط، بل لفوائده الطبية التي أكدت نجاعتها أخيرا دراسة أمريكية كشفت أنها تؤدي إلى خفض معدلات الكوليتسرول.

الدراسة شارك فيها اثنان وستون مريضا تناولوا عقاقير تحتوي على مادة الـ "ستين" (statin)، لكنهم اشتكوا من آلام مبرحة في العظام.

وقضى الاختبار بجعل نصف المرضى يتناولون 1800 جرام من مكملات خميرة الأرز الحمراء يوميا، وبعد 12 يوما تم رصد تراجع للكوليسترول الرديء لدى هؤلاء بنسبة 27 %، بينما انخفض معدل الكوليسترول بنسبة 6 % فقط لدى المرضى الذين اكتفوا بتنفيذ النصائح الرياضية والغذائية ولم يتناولوا تلك المكملات.

ويقول دكتور دانيال ريدر -المتخصص في علاج شحوم الجسم في جامعة بنسيلفانيا-: "لقد كنت مسرورا جدًّا من درجة انخفاض الكوليسترول الرديء لم أكن أتوقع تلك النتيجة، والآثار الجانبية كانت أقل من المتوقع".

لكن المشكلة أن مكملات خميرة الأرز الحمراء لا تخضع لأي إشراف، وبالتالي فمن الصعب معرفة الكمية الفعلية التي يتم استهلاكها أو ما إذا كانت ملوثة، لذا ينصح دائما باستشارة الطبيب. في هذا السياق يضيف دكتور ريدر: "الطبيب يساعدهم على اختيار نوع معين من تلك المكملات، ويراقب عمل الكبد ومستويات الكوليسترول".

كما أن لخميرة الأرز الحمراء فوائد لمرضي القلب؛ حيث كشفت دراسة نشرت العام الفائت أن تناوله بشكل يومي خفضت إلى 45 % نسبة تعرضهم لنوبة قلبية جديدة.

يذكر أن خميرة الأرز الحمراء موطنها الأصلي من الصين. وهي عبارة عن عملية تخمر لمنتج من الأرز غير الغروي أحمر اللون يتم طبخه، بحيث تنمو عليه الخميرة ذات اللون الأحمر كمنتج ثانوي لهذا النوع من التخمر.

ومنذ العام 800 الميلادي، ظل الصينيون يستخدمون خميرة الأرز الحمراء في الطعام وفي العلاج. كما أن الفوائد العلاجية الأخرى كمحفز للدورة الدموية، ومحفز للهضم قد تمت ملاحظتها لأول مرة في سجل الأدوية الصينية. وقد استغل ممارسو الطب التقليدي الصيني خميرة الأرز الحمراء لعلاج آلام البطن الناتجة عن ركود الدم، والإصابة بالدوسنتاريا، أو الإسهال، بالإضافة إلى الرضوض الداخلية والخارجية. وبالإضافة إلى استخداماتها العلاجية، فقد تم استخدام خميرة الأرز الحمراء لقرون عدة كمعزز للنكهة، وكمادة حافظة، وكقاعدة لمشروب جعة الأرز الشعبية.