EN
  • تاريخ النشر: 01 أكتوبر, 2009

أشعته تقتل الورم.. خرز الزجاج يقضي على سرطان الكبد

حسب الإحصاءات من المفترض ألا يكون دوج والدرون المصاب بمرض سرطان الكبد حيا يرزق، حيث إن الأطباء أخبروه أن وقت رحيله عن هذه الدنيا قد حان.

حسب الإحصاءات من المفترض ألا يكون دوج والدرون المصاب بمرض سرطان الكبد حيا يرزق، حيث إن الأطباء أخبروه أن وقت رحيله عن هذه الدنيا قد حان.

ويقول والدرون في هذا الشأن لنشرة التاسعة على قناة mb1 في تقريرها الطبي الذي عرضته الخميس 1 أكتوبر "قال لي الأطباء إن موتك أمر بات محققا في غضون 4 إلى 6 أسابيع؛ نظرا لتدهور حالتي الصحية". وأثار ذلك حزنا شديدا لزوجته دينس والدرون التي أعربت أن الأربعين عاما التي قضيناها معا لم تكن كافية. وتابعت مضيفة: "إنه رجل حياتي ودونه لا قيمة لحياتي".

وإصابة والدرون بسرطان الرئتين لم يكن مصدر الخوف؛ بل "الورم ذو العشرة إينشات الذي أصاب كبده". وعن حالته الصحية المتدهورة قالت ماري ملكاهي اختصاصية أورام بمستشفى نورثوسترن بشيكاجو "إن الورم الذي أصاب كبده كان مثل قطعة البطيخ". وفيما يتعلق برحلة العلاج قالت "الجراحون عجزوا عن إخراج الورم لأنه كان كبيرا، فانتقلوا إلى علاجٍ يعرف بالانضمام عن طريق الراديو".

وفي حالة والدرون قاموا بحقنه بـ6 ملايين كرة إشعاعية متناهية الصغر أو خرزات زجاجية داخل الورم كل خرزة، وهي أصغر من عرض شعرة تبعث إشعاعا يقوم بقتل الورم.

ويقول رياض سالم، اختصاصي أمراض القلب بمستشفى نورثوسترن بشيكاجو عن تلك الطريقة العلاجية الجديدة لنشرة التاسعة "في الواقع هي جرعة كبيرة من الإشعاعات مركزة في منطقة صغيرة جدا، الأمر الذي يعطي نتيجة قوية في القضاء على الورم".

وبالفعل أثبتت تلك الطريقة الجديد نجاعتها في علاج والدرون من سرطان الكبد، حيث أكدت ماري ملكاهي اختصاصية أورام بنفس المستشفى أنه مع الوقت تقلص حجم الورم أكثر فأكثر حتى اختفى.

وبعد شفائه قال الدرون "إنها معجزة". وخضع بعد ذلك لعملية لإزالة سرطان الرئة.. لينتقل من فراش الموت إلى درب الحياة.

يذكر أن أكثر من مليون شخص يصابون بسرطان الكبد في العالم كل عام، ومعظمهم يلاقون حتفهم بعد 12 شهرا من الإصابة، وذلك لأن 90% من المرضى لديهم أورام كبيرة أو معقدة.