EN
  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2009

خامنئي يحرك معركة الرئاسة الإيرانية خلف الكواليس

في الوقت الذي ينصب الاهتمام العالمي على نتائج الانتخابات الرئاسية في إيران.. ولمن ستكون الغلبة في السباق على المقعد الرئاسي... يذهب مراقبون بأن أي رئيس قادم لإيران.. سيظل تابعا إلى المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي، الذي يبدو للوهلة الأولى بعيدا عن الأضواء.. فيما لم تمر أيام فقط على احتفال إيران كلها بمرور عشرين عاما على تسلمه السلطة الأعلى والأقوى في البلاد.

  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2009

خامنئي يحرك معركة الرئاسة الإيرانية خلف الكواليس

في الوقت الذي ينصب الاهتمام العالمي على نتائج الانتخابات الرئاسية في إيران.. ولمن ستكون الغلبة في السباق على المقعد الرئاسي... يذهب مراقبون بأن أي رئيس قادم لإيران.. سيظل تابعا إلى المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي، الذي يبدو للوهلة الأولى بعيدا عن الأضواء.. فيما لم تمر أيام فقط على احتفال إيران كلها بمرور عشرين عاما على تسلمه السلطة الأعلى والأقوى في البلاد.

ويقول محمد صالح صدقيان المحلل السياسي الإيراني من طهران -لنشرة التاسعة على قناة MBC1 السبت الـ6 من يونيه- "الرئيس الإيراني يتحرك في الفراغ والحيز الذي يسمح به خامنئي". ولكنه استدرك مضيفا " ولكن رغم ذلك أنا أعتقد أن نتائج الانتخابات الرئاسية الحالية سوف تؤثر على العلاقات بين إيران والمحيط الإقليمي والدولي".

وفيما ترتفع وتيرة الاتهامات بين مرشحي الرئاسة الإيرانية.. شهدت العاصمة طهران اشتباكات بين أنصار الرئيس الحالي أحمدي نجاد ومنافسه في الانتخابات مهدي كروبي.. كواليس المشهد الإيراني الصاخب.. تبدو حسب العارفين بالشأن الإيراني.. أقل صخبا.. خصوصا عندما يتعلق الأمر بالسياسة النووية.. والسياسات الخارجية التي يعترف خامنئي نفسه بأنه يملك القول الفصل فيها.. مدعوما بنص الدستور الإيراني.

ومع دخول الانتخابات الرئاسية المنعطف الأخير.. يكشف الشارع الإيراني عن رغبته الجامحة بالخروج من كنف المحافظين.. في الوقت الذي لم تخفِ الإدارة الأمريكية رغبتها في بروز رئيس إيراني أكثر انفتاحا ومرونة من أحمدي نجاد.. وأكثر رغبة في الحوار.. حوار يخشى أمريكيون أنه سيكون من الضروري جدا أن يعرف طريقا للتعاطي مباشرة مع المرشد الأعلى للثورة.