EN
  • تاريخ النشر: 10 نوفمبر, 2009

حواسيب إفريقيا تعاني من انتشار الفيروسات

تفشي الفيروسات أصبح حديث الساعة في مختلف أنحاء العالم، فهي تتكاثر بسرعة والتخلص منها أصبح صعبا جدا.

تفشي الفيروسات أصبح حديث الساعة في مختلف أنحاء العالم، فهي تتكاثر بسرعة والتخلص منها أصبح صعبا جدا.

حال الحواسيب الشخصية كحال الإنسان في مكافحته للفيروسات التي تفتك به، فهي تعيق تقدم البلدان الفقيرة مثل كينيا التي تفتقر إلى التشريعات الملائمة لحماية المستهلك من القرصنة، وما يعطل برامجها مثل الفيروسات الشرسة مثل "حصان طروادة" و"الديدان" و"التجسسوبرامج مكافحة هذا النوع من الفيروسات باهظة الثمن، ويلجأ الكينيون إلى تلك التي تقدم إليهم مجانا عبر الإنترنت والتي عادة ما تكون غير مفيدة.

وفي هذا السياق يقول إفرايم نيوروج الخبير في تكنولوجيا المعلومات بكينيا لنشرة التاسعة على قناة MBC1 الإثنين الـ9 من نوفمبر/تشرين الثاني "الحقيقة أن هذه العقبات جعلت عملية التقدم والتطور تتعثر في إفريقيا، فالحواسيب تتعطل باستمرار ما يجعل العمل عليها مجازفة حقيقية أحيانا، وهو ما يدفع البعض إلى التخلي عنها، لذا لا بد للحكومات من إيجاد حل لتلك المشكلة بوضع قوانين تحمي المستهلك لدى استخدامه برامج مختلفة عن طريق الإنترنت".

وعدم وجود قوانين لتنظيم برامج الكمبيوتر يجعل من إفريقيا تربة خصبة للبرامج الخبيثة والضارة التي تعيد استنساخ نفسها، وتسبب أضرارا كبيرة كحذف الملفات، واستهلاك مساحات تخزين كبيرة على القرص، وجزء من ذاكرة الكمبيوتر، وهو ما يؤثر على سرعة الجهاز وكفاءته.

التجارة الواحدة المربحة حاليا هي تصليح أجهزة الكمبيوتر بسبب الأعطال الكثيرة التي تتعرض لها نتيجة الفيروسات.

والهدف من تطوير الفيروسات بالنسبة إلى الكثير من مبتكريها هو الرغبة في إثبات تفوقهم، والتلذذ في إثارة حيرة الآخرين وشكوكهم وإزعاجهم إلى حد إيذائهم.

يذكر أن بعض أجهزة الكمبيوتر في وزارة الدفاع البريطانية تضررت بفعل فيروس "كونفيكر" الذي حرم قسما من موظفيها من استخدام أجهزتهم لمدة أسبوعين، كما أضر بأكثر من 800 حاسوب في مستشفيات مدينة شيفيلد، ومدن أخرى في ويلز واسكتلندا.

وفيروسات الكمبيوتر التقليدية كانت تعتمد في تنقلها على خطأ العنصر البشري، فتنتقل عبر البرامج المتداولة في شركة واحدة أو عبر الإنترنت، ولكن السلالة الجديدة مثل "فيروس الحب" لا تحتاج للمساعدة؛ حيث تجد فريستها في عناوين البريد الإلكتروني في أي جهاز كمبيوتر، وترسل نفسها ذاتيا لجميع الأسماء التي تجدها في طريقها.