EN
  • تاريخ النشر: 02 نوفمبر, 2009

حملة سعودية لحماية طلاب المملكة من إدمان المخدرات

تستعد وزارتا التعليم العالي والتربية والتعليم السعوديتان بالتعاون مع المديرية العامة لإطلاق حملة لمكافحة المخدرات خلال الأيام القليلة المقبلة، ويأتي الاستعداد لإطلاق الحملة في وقت تتسع فيه رقعة استهداف المجتمع السعودي بالمواد المخدرة، وسط تأكيدات رسمية بأن المملكة تعد أكثر دولة مستهدفة من عصابات تهريب المخدرات.

تستعد وزارتا التعليم العالي والتربية والتعليم السعوديتان بالتعاون مع المديرية العامة لإطلاق حملة لمكافحة المخدرات خلال الأيام القليلة المقبلة، ويأتي الاستعداد لإطلاق الحملة في وقت تتسع فيه رقعة استهداف المجتمع السعودي بالمواد المخدرة، وسط تأكيدات رسمية بأن المملكة تعد أكثر دولة مستهدفة من عصابات تهريب المخدرات.

وذكر حسن فقيه -مراسل نشرة MBC، اليوم الإثنين الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني 2009- أن تحالف هذه الجهات السعودية الثلاث يعد الأول من نوعه للتوعية بمخاطر المخدرات، والحد من انتشارها وتعاطيها بين صفوف الطلبة والطالبات في أنحاء المملكة.

ويستهدف البرنامج المشترك الذي يعد الأول من نوعه في الشرق الأوسط 8300 مبتعث ومبتعثة من برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، وما يزيد عن أربعة ملايين طالب وطالبة من التعليم العام داخل المملكة.

من جانبه، قال عبد الإله الشريف -مساعد مدير عام مكافحة المخدرات للشؤون الوقائية- إن الحملة تهدف إلى ترسيخ المفهوم الوطني لدى الطلاب، معتبرا أن قضية مكافحة المخدرات قضية وطنية من الدرجة الأولى، ومؤكدا أن الحملة تهدف إلى تعزيز القيم الاجتماعية لدى النشء والشباب والفتيات؛ بهدف تحصينهم ضد قبول فكرة تعاطي المخدرات.

وأكد الشريف أن الحملة ستستخدم آليات كثيرة للتوريج للحملة حتى تؤتي أهدافها، من هذه الوسائل والآليات المواقع الإلكترونية،وتوزيع أكثر من مليوني قرص مدمج تحتوي على مجموعة أفلام توعوية تهم البنين والفتيات من جهة أخرى، بالإضافة إلى لوحات جدارية سيتم تركيبها داخل المؤسسات التعليمية تحقق الأهداف المرجوة من الحملة.

ومن المقرر أن تتضمن الحملة أيضا تنظيم العديد من الملتقيات والبرامج التثقيفية لاستهداف طلاب وطالبات المراحل الجامعية، وأكثر من 25 ألف مدرسة للبنين والبنات في مراحل التعليم الأولى، بمشاركة متخصصين في المجال الأمني والشرعي والاجتماعي، إضافة إلى التربوي والصحي.

ووفقا لإحصائيات عام 2004 فقد تفشت المخدرات في المجتمع السعودي؛ حيث يوجد نحو 204 آلاف سعودي يتناولون المخدرات، ووصل إجمالي ما يتم إنفاقه على تجارة المخدرات حتى عام 2005 إلى أكثر من 600 بليون دولار، وفقا لإحصاءات الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات.

يذكر أن السعودية كانت قد وضعت استراتيجية وطنية لمكافحة المخدرات؛ حيث درست من قبل مختصين من كافة الجوانب الصحية والتعليمية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية والأمنية، وأشرفت عليه وزارة الداخلية، واشتملت على عدة جوانب من ضمنها الجانب الوقائي العلاجي والتأهيلي، وهناك 6 خبراء متخصصين في مجال مكافحة المخدرات، وضباط مختصين في الجانب الأمني والوقائي.

وتشير الإحصائيات أن أكثر من يقع في الإدمان هم من فئة الشباب؛ إذ تتراوح أعمارهم من 18 سنة إلى 29 سنة، وأكثر أنواع المخدرات تعاطيا هي مادة الحشيش والكبتاجون، وتعتبر هذه المادة من أخطر المواد؛ إذ تؤدي إلى تدمير الخلايا العصبية، ومن ثم الجنون بمجرد تعاطيها لمدة 3 أشهر.