EN
  • تاريخ النشر: 20 مارس, 2010

حملة تونسية مكثفة لحماية المتاحف والحفاظ على التراث

بدأ المشرفون على التراث والآثار التونسية تنظيم حملة رقابية مكثفة لحماية المتاحف والمواقع الأثرية من النهب والتهريب، وذلك بعد اكتشاف وجود عصابة دولية تضم أفرادا من جنسيات أوروبية لسرقة الآثار التونسية.

  • تاريخ النشر: 20 مارس, 2010

حملة تونسية مكثفة لحماية المتاحف والحفاظ على التراث

بدأ المشرفون على التراث والآثار التونسية تنظيم حملة رقابية مكثفة لحماية المتاحف والمواقع الأثرية من النهب والتهريب، وذلك بعد اكتشاف وجود عصابة دولية تضم أفرادا من جنسيات أوروبية لسرقة الآثار التونسية.

وذكرت رشا الكتبي مراسلة نشرة MBC يوم السبت 20 مارس/آذار 2010- أن تونس تملك أهم مجموعة أثرية رومانية في العالم، تضم نحو 30 ألف قطعة نادرة، وأصبح هذا التراث يهدده عصابة دولية تضم جنسيات تونسية وعراقية وفرنسية وبريطانية.

من جانبها، قالت حياة قطاط قرمازي -مستشارة وزير الثقافة التونسيإن مشكلة سرقة التراث وتهريب الآثار مشكلة تتعدى النطاق التونسي؛ حيث تأخذ القضية بعدا عالميا في السنوات الأخيرة بشكل يهدد التراث والثقافة الإنسانية ككل.

أما فتحي البجاوي مدير عام المعهد التونسي للتراث- فقد أكد أن المتورطين في هذه السرقات هم أناس يجهلون تاريخهم وقيمة تراثهم وآثارهم التي تجسد الهوية التونسية.

يشار إلى أن السلطات التونسية اهتمت بالقضية؛ حيث أصدرت أحكامها على أفراد العصابة التي تم الكشف عنها مؤخرا وسارعت الدولة بوضع إجراءات جديدة أكثر صرامة على المتاحف والمواقع الأثرية وحمايتها من النهب والتهريب، بما في ذلك حماية المخطوطات النادرة، فضلا عن القطع الأثرية وخصوصا التماثيل والفسيفساء.

الظاهرة ليست حكرا على الآثار التونسية كما أنها ليست بالجديدة، على أن حالة التأهب لها صارت أكثر الآن وضوحا في تونس.