EN
  • تاريخ النشر: 27 أكتوبر, 2010

حملة إسرائيلية جديدة لطرد الفلسطينيين من يافا

انتهاك إسرائيلي جديد في حق الفلسطينيين

انتهاك إسرائيلي جديد في حق الفلسطينيين

حذر عدد من السكان الفلسطينيين في مدينة يافا، من خطوات إسرائيلية جديدة لتفريغ المدينة من سكانها العرب لصالح الإسرائيليين.

  • تاريخ النشر: 27 أكتوبر, 2010

حملة إسرائيلية جديدة لطرد الفلسطينيين من يافا

حذر عدد من السكان الفلسطينيين في مدينة يافا، من خطوات إسرائيلية جديدة لتفريغ المدينة من سكانها العرب لصالح الإسرائيليين.

يأتي هذا بعد أن نشرت دائرة أراضي إسرائيل -وهي هيئة رسمية تابعة لسلطات دولة الاحتلال- جملة من المناقصات لبيع أراضي في مدينة يافا الفلسطينية، وقررت أن تمنح جنود الاحتلال 15% كتخفيض من ثمن المناقصة، وهو تخفيض لم يمنح للمواطنين الفلسطينيين في المدينة في أي مشروع منذ نكبة 1948.

كما تأتي هذه الخطوة بالتزامن مع مجموعة خطوات يرى فيها الفلسطينيين أنها تستهدف ترحيل من تبقى منهم في أكبر مدن فلسطين قبل النكبة، وفقا لما ذكرته نشرة MBC يوم الثلاثاء 26 أكتوبر/تشرين الأول 2010.

ويبدو الأمر كأنه عملية طرد جماعي جديدة للفلسطينيين في مدينة يافا، إلا أن الاحتلال هذه المرة لن يستخدم البنادق كما كان عام ثمانية وأربعين -على حد تعبير السكان الفلسطينيين- لأن حملة التضييق على العرب والتسهيلات المقدمة لجنود الاحتلال ستفي بالغرض.

من جانبه، رأى عمر سكسك عضو المجلس البلدي لتل أبيب يافاأن جنود الاحتلال يستطيعون أن يسكنوا في أي مكان داخل فلسطين، مؤكدا في الوقت ذاته أن الفلسطينيين لن يخرجوا من يافا لأن بها حياتهم.

أما كمال إعبارية -رئيس لجنة حي العجمي والجبليةفقد أشار إلى أن المواطنين الفلسطينيين يتعرضون لترانسفير اقتصادي داخل يافا، مشيرا إلى وجود كثير من العائلات اليافاوية رحلت خارج المدينة.

وتقع مدينة يافا على هضبة تطل على البحر، تمتد على طول المدينة، وتتميز بجمالية المكان، ما جعلها عرضة لهجوم عقاري من شرائح اقتصادية إسرائيلية غنية تأتي من خارج المكان.