EN
  • تاريخ النشر: 25 يناير, 2010

حمام كيميائي يقضي على خلايا البطن السرطانية

يتجه الأطباء حاليا إلى استخدام ما يعرف بـ"الحمام الكيميائي" لوقف انتشار الخلايا السرطانية داخل البطن؛ حيث أكدوا أن الأبحاث والتجارب الطبية أثبتت أن هذه الطريقة لها مضاعفات جانبية ضئيلة جدا مقارنة بالعلاجات التقليدية.

  • تاريخ النشر: 25 يناير, 2010

حمام كيميائي يقضي على خلايا البطن السرطانية

يتجه الأطباء حاليا إلى استخدام ما يعرف بـ"الحمام الكيميائي" لوقف انتشار الخلايا السرطانية داخل البطن؛ حيث أكدوا أن الأبحاث والتجارب الطبية أثبتت أن هذه الطريقة لها مضاعفات جانبية ضئيلة جدا مقارنة بالعلاجات التقليدية.

وذكرت نشرة يوم الإثنين الـ25 من يناير/كانون الثاني 2010، قصة أحد المرضى الذين تلقوا العلاج بهذه الطريقة، حيث أشارت النشرة إلى أن "جون ابسن jon upson" -الذي يهوى التمثيل- شعر في يوم من الأيام بوجع شديد جعله يترك المسرح ويتوجه إلى غرفة العمليات، وأبلغه الأطباء في البداية أنه يعاني من التهاب في الزائدة، وخضع لجراحة إلا أنهم اكتشفوا أن الأمر مختلف، حيث عانى جون مما يعرف بالمعدة الهلامية؛ حيث أدى انفجار ورم في زائدته إلى تفشي الخلايا السرطانية في بطنه.

وحول هذه الحالة، قال د. أندرو لووي -أستاذ جراحة في مركز مورز للسرطانأن الورم السرطاني ينتفخ مثل بالون ماء كبير ومن ثم ينفجر، وأنه قام باستئصال الورم من بطن جون وأعطاه حماما كيمائيا؛ حيث قاموا عمليا بصب الدواء على الورم، بعد ذلك تم خياطة الجرح، وضغطوا على بطن المريض من الخارج للتأكد من أن الدواء يسري في جميع الأنحاء بالتساوي.

وأضاف د. أندرو أن الدواء بقي في بطن جون لمدة تسعين دقيقة وبعد ذلك تم شفطه.

وأوضح د. أندرو أن الأورام التي انتشرت في تجاويف بطن جون لا يمكنها الالتصاق بقوة بمجرى الدم، وإذا تم حقنه بالأدوية عبر الأوردة الدموية فإن هذه الأدوية لا تصل إلى خلايا الورم.

وعلى الرغم من أن جرعات الأدوية في الحمام الكيماوي هي أعلى من المعتاد، إلا أنه مضاعفاتها كتساقط الشعر والغثيان تعد أقل من الحالات المألوفة؛ إذ إن نسبة الأدوية التي تدخل مجرى الدم هي أقل أيضا.

يذكر أنه يمكن استخدام الحمام الكيماوي لمعالجة سرطان القولون والزائدة، ولزيادة الفاعلية بالإمكان تسخين الحمام، فيما أكد د. لووي أن هذا الحمام لا يحل مكان العلاج الكيماوي التقليدي عبر الوريد، كما إنه يصلح للبعض ولا يصلح لآخرين.