EN
  • تاريخ النشر: 14 أكتوبر, 2009

حماس: وفاة شقيق أبوزهري لن تؤثر على أجواء المصالحة

أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن حادث وفاة يوسف أبوزهري شقيق سامي أبوزهري الناطق باسم حماسفي أحد السجون المصرية لن يؤثر على أجواء المصالحة التي تقودها مصر للتوفيق بين فتح وحماس.

أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن حادث وفاة يوسف أبوزهري شقيق سامي أبوزهري الناطق باسم حماسفي أحد السجون المصرية لن يؤثر على أجواء المصالحة التي تقودها مصر للتوفيق بين فتح وحماس.

وذكرت رهام عبدالكريم مراسلة نشرة MBC، اليوم الأربعاء 14 أكتوبر/تشرين أول 2009- أن جثمان يوسف أبو زهري قد شيع بعد وصوله إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري، وكان قد توفي أمس في أحد السجون المصرية، وذلك بعد اعتقاله في إبريل/نيسان الماضي، عندما دخل إلى الأراضي المصرية عبر أحد الأنفاق بين غزة ومصر جنوب القطاع.

وتتهم حركة حماس السلطات المصرية بتعذيب الفقيد، فضلا عن أنها رفضت تحويله إلى المشفى لتلقي العلاج المناسب، وهو ما ترفضه السلطات المصرية، وتؤكد أن وفاة أبوزهري وفاة طبيعية ولا أساس لما تزعمه حماس.

بينما قال سامي أبوزهري: إن التعذيب الذي تعرض له شقيقه خلال احتجازه في السجن المصري كان يهدف إلى ابتزاز الفقيد وإجباره على إخبار السلطات المصرية بمعلومات تتعلق به شخصيا لتوفير أدلة إدانة بحقه، مؤكدا أن هذا ما أخبره به شقيقه بعد انتهاء عملية التحقيق وانتقاله إلى المعتقل.

وفي الإطار ذاته، طالبت الحكومة المقالة السلطات المصرية، بضرورة الكشف عن المتسببين في هذا الحادث، وضرورة الإفراج عن المعتقلين من نشطاء حماس في السجون المصرية.

من ناحية أخرى، أكد فتحي حماد -وزير الداخلية في الحكومة المقالة في قطاع غزة- أن اتهام مصر لحركة حماس باستغلال قادة الحركة الأنفاق كوسيلة غير شرعية، إنما يعني عقابا جماعيا لسكان القطاع، مشددا على أن هذه الاتهامات لا تبرر تلك الجريمة.

وأكد حماد أن الشعب الفلسطيني كله له علاقة بالأنفاق، وأن كل المحاصرين لهم علاقة بالأنفاق أيضا، مشيرا إلى أنه إذا أرادت مصر معاقبة حماس -باعتبار صلتها بهذه الأنفاق- فإنه يجب عليها معاقبة كل الفلسطينيين على المستوى الشعبي والرسمي.

وعلى صعيد المصالحة الوطنية بين فتح وحماس، أكد صلاح البردويل -المتحدث باسم كتلة حماس البرلمانيةأن ما يحدد موقفها من المصالحة هو المصلحة بشرط أن يكون الاتفاق المتوقع حيّ وقابل للتطبيق، وليس على غرار سابقه؛ في إشارة إلى اتفاق مكة.

وكانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قد أكدت أنها ما زالت تدرس وثيقة المصالحة الفلسطينية التي اقترحتها مصر، في حين قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) إنها وافقت أمس على الوثيقة، وإن وفدا رسميا سيسلم الموافقة للقاهرة غدا الخميس.