EN
  • تاريخ النشر: 01 فبراير, 2010

حلوى "الحلقوم" تعيد سلاطين العثمانيين إلى تركيا

"راحة الحلقوم" ليس طريقة علاجية للحلق أو الزور وليس دواء جديدا في هذا الشأن، ولكنها عند الأتراك "حلوى" لها مكانة خاصة جدا منذ مئات السنين.

  • تاريخ النشر: 01 فبراير, 2010

حلوى "الحلقوم" تعيد سلاطين العثمانيين إلى تركيا

"راحة الحلقوم" ليس طريقة علاجية للحلق أو الزور وليس دواء جديدا في هذا الشأن، ولكنها عند الأتراك "حلوى" لها مكانة خاصة جدا منذ مئات السنين.

وذكر تقرير خاص لنشرة التاسعة على قناة MBC1، في حلقة الإثنين الأول من فبراير/شباط أن هذه الحلوى العثمانية الأصل والمنشأ هي الحلوى المنزلية الأولى منذ القرن الخامس عشر، وكانت حلوى الملوك والسلاطين أيام الامبراطورية العثمانية.

وأوضح التقرير أن ولاية مانيسا التركية تحتفل في هذا الوقت من كل عام "راحة الحلقومالتي تربعت على عرش قلوب الملوك والسلاطين قديما، وما زالت متربعة حتى اليوم في قلوب الأتراك بلذتها الخرافية.

وتعود هذه الحلوى اللذيذة لعام 1777، وتعرف بتركيا باللوكوم، ويسميها العرب الحلقوم، وتدلع في الغرب بالتوركيش ديلايت.

ويقول السلطان عبد الله، سلطان ولاية مانيسا لنشرة التاسعة "نحن ممتنون للحاج بكير الذي أخرج معجزة اللوكوم إلى الأسواق، لنتعهد أن نبقى أوفياء للحلقوم ولا نتركها أبدًا".

والحلقوم كانت تصنع قديمًا من العسل والدبس فقط، لكن اليوم ومع كثرة عشاقها فقد تفنن الخبراء بصناعة أنواع مختلفة منها، إلا أن طعمها الأصلي المميز تنفرد به مدينة صفران بولو التي استحوذت على الرقم واحد في صناعة هذه الحلوى عالميا.

وقال نجدت أيهان، عامل في معمل الحلقوم، "حاليا نستخدم السكر والنشاء لتكون خفيفة على المعدة والجيب وفي متناول جميع عشاقها، وأضفنا إليها عصائر الفاكهة والمنكهات كالزعفران وماء الورد والليمون، وتحشى الراحة بالمكسرات كالجوز والبندق والفستق، ويرش عليها جوز الهند وبودرة السكر".

وعملية تحضير اللوكوم تمر بمراحل عدة، فبعد تجهيز المواد يخلط النشاء والسكر ويترك هذا المزيج لمدة ثلاث ساعات حتى يتماسك، ثم يصب ويترك في القوالب من اثنتي عشرة إلى 24 ساعة، ثم تضاف العصائر والمنكهات.

تقارير طبية تؤكد الفوائد الصحية لراحة الحلقوم؛ فكمية الكربوهيدرات الكبيرة التي تحتويها تنظم عملية طرح السموم من الجسم، خاصة تلك التي لا تطرح عبر التعرق أو التبول.