EN
  • تاريخ النشر: 25 يونيو, 2009

حقوقية مغربية تفني عمرها في مساندة الأمهات العزباوات

برغم الانتقادات الكثيرة التي وصلت إلى حد إهدار دمها بسبب دفاعها عن حقوق الأمهات العزباوات في المغرب، استطاعت عائشة الشنة -الناشطة الحقوقية المغربية- إثبات ولو جزء بسيط من حقوق فئة مهمشة ومنبوذة في المجتمع.

برغم الانتقادات الكثيرة التي وصلت إلى حد إهدار دمها بسبب دفاعها عن حقوق الأمهات العزباوات في المغرب، استطاعت عائشة الشنة -الناشطة الحقوقية المغربية- إثبات ولو جزء بسيط من حقوق فئة مهمشة ومنبوذة في المجتمع.

عائشة الشنة، المرأة الحديدية، والمدافعة المستميتة عن حقوق المظلومات من النساء، ورئيسة المنظمة المغربية للتضامن النسوي التي أخذت على عاتقها الاعتناء بالأمهات العزباوات.

السيدة عائشة الشنة تتحدث عن تجربتها الشاقة لمراسل MBC بالدار البيضاء -محمد العرب، في تقرير بنشرة الخميس 25 يونيو 2009-: الجمعية بدأت منذ عام 1985، لكن هناك مجهودات سابقة من خلال العمل الاجتماعي غير المنظم؛ منذ 1958، وخلال تلك الفترة شاهدت وسمعت ما جعلني أستوعب المجتمع المغربي تماما.

قصة العمل الجمعي، انطلقت مع السيدة عائشة منذ ثلاث عقود، بسبب قصة أم عزباء رفضت التنازل عن طفلها، تسردها عائشة: كانت ترضع طفلها حين أتتها موظفة الرعاية الاجتماعية لتجعلها توقع على وثيقة التنازل عن الطفل، فرفضت وتشبثت بطفلها، وإذا بالموظفة تنتزع الطفل بقسوة جعلته يصرخ صرخة ما زالت عالقة بأذني حتى يومنا هذا.

مئات الفتيات مررن من هنا لكل منهن قصتها، ولكل منهن حكاية سطرها لها القدر، وجعل منها في ريعان العمر أمّا عزباء، وإنسانة مذنبة في نظر المجتمع، لكن كل واحدة اختارت طريقها بين الانتصار على الواقع والاستسلام للقدر، ومنهن من كان حظها وابنها سعيدا، فجاء الأب واعترف بالولد وتزوج الأم وعاشا في هناء.

اليوم وبعد كل هذه السنين ترى عائشة الشنة أن المجتمع لا يزال مجحفا في حق أطفال، كل ذنبهم أنهم أبناء أمهات تحملن وحدهن عبء خطأ أيّا كان سببه.